"الأعلى لتحرير جنوب اليمن" يدعو لتقديم الدعم للمقاومة
حيا الدكتور عبدالحميد شكري، رئيس المجلس الوطني الأعلى للنضال السلمي لتحرير واستعادة دولة الجنوب في اليمن، صمود الشعب الجنوبي في اللجان الشعبية، والمقاومة.
وأشاد شكري بأبطال المقاومة جميعهم في عدن، وحوطة ولحج، والضالع، وإبين، وشبوة، وحضرموت، وفي صفوف المواجهة مع - ما وصفها - بمليشيات الاحتلال اليمني الحوثية، ومليشات وجيوش عبدالله صالح وغيرها من القوى التي سهلت للحوثيين إسقاط عاصمة الاحتلال دون مقاومة.
وقال شكري، في تصريحات صحفية اليوم: "إن ما يجرى من حملة إبادة جماعية لشعبنا الجنوبي من قبل من يسمون أنفسهم أصحاب المسيرة القرآنية، والتي انفضحت اليوم بأنها المسيرة الإجرامية والخبيثة، والحاقدة فقط ضد شعب الجنوب العربي، ومدعومة من كل قوى، وفئات الشعب اليمني، تبين تلك الأفعال بأن الحوثيين كانوا يبيتون حقدًا دفينًا لشعبنا الجنوبي".
وأكد رئيس المجلس الوطني الأعلى للنضال السلمي، أن الإعداد للمؤامرة الكبرى والتخطيط لإبادة شعب الجنوب بهذه الدقة شارك فيها كل من وصفهم بـ"الخونة من الجنوبيين في سلطات الاحتلال اليمني"، وعلى رأسهم رئيس دولة الاحتلال اليمني.
وأضاف شكري: "أن شعبنا الجنوبي ومقاومته الباسلة لم تنتظر من رياض ياسين، وزير خارجية دولة "صالح" أن يدعوها للدفاع عن الجنوب من مليشيات الاحتلال الذي مازال يعمل تحت لوائها هو ورئيسه"، مؤكدًا أن شعب الجنوب العربي الذي أكد للعالم أجمع أنه قوي وصامد وقادر على إسقاط المجرمين الحوثيين، وأتباع صالح وجيشهم الدموي على أسوار وشوارع عدن الأبية.
ووجه شكري، الشكر لقوى "عاصفة الحزم"، التي جاءت في لحظات بدء تنفيذ جريمة الإبادة ضد شعب الجنوب لتحد منها، بفعل إيقاف تقدم قوات الحوثي و"صالح" باتجاه عدن، مناشدًا الأشقاء إلى تقديم الدعم لمقاتلي المقاومة واللجان الشعبية الجنوبية، والتي تعد الجيش الجنوبي الشعبي الذي يفرض السيطرة على كل الجنوب ليستكمل القضاء على المحتلين وطردهم.