"عماد" يقرر خرق حظر التجول ويخطر المحافظة رسمياً: "كفاية بقى"

كتب: إسراء حامد

"عماد" يقرر خرق حظر التجول ويخطر المحافظة رسمياً: "كفاية بقى"

"عماد" يقرر خرق حظر التجول ويخطر المحافظة رسمياً: "كفاية بقى"

«برجاء التكرم بالموافقة على إقامة حفل فى أعياد تحرير سيناء لخرق حظر التجوال.. والحاضر يعلم الغائب»، بتهور شديد، أنهى حالة الضيق التى عاشها جراء تجديد حالة الطوارئ فى مدينته، صاغ شكوى أوجزت أحوال أهالى العريش فى ورقة أرسلها إلى مدير أمن شمال سيناء لإخباره بما ينوى فعله. حفل جماهيرى فى محيط مسجد الرفاعى فى الموعد المقرر لإنهاء حظر التجوال، وسيلة من وجهة نظره تثنى الحكومة عن تجديد عهدها معهم بالطوارئ، مهما كلفه الأمر من عواقب. شهور يحصيها «عماد مصطفى البلك» بشق الأنفس، لم يعد مهموماً بكم فات منها، كل ما يدركه أن وعد الحكومة برفع الطوارئ عن مدينتهم قارب على التنفيذ، انشغل عن محيطه بالانتظار، «مش قادر أتحمل الحظر أكتر من كده، أتحمل أى عقوبة تنفذ علىّ، لكن لن أرضى بالحظر مرة أخرى، خلاص تعبنا»، 6 أشهر المدة التى بالغت الدولة فى فرضها عليهم، بحسبه «فى ظل حرب الاستنزاف لم يفرض علينا حظر كل هذه المدة». «الحظر دمر حياتنا»، يتحدث «عماد» الذى يعمل مقاولاً، فلا شك أن أعماله تأثرت جراء الطوارئ، يتذكر حال أقاربه وجيرانه الذين تضطرهم الظروف إلى تحمل المرض، وهناك آخرون توافيهم المنية بعد الثانية ظهراً، فيضطرون للانتظار إلى اليوم التالى، بحسب «البلك»، «الأوضاع غير إنسانية بالمرة، اقتصادياً بعض التجار والسائقين وأصحاب المحلات أعلنوا إفلاسهم ودخولهم انخفضت، علاوة على تردى أحوال التعليم، بسبب وقف الفترة المسائية فى المدارس». الشكوى التى أرسلها المواطن «البلك» سبقتها استغاثات وطلبات، ذهبت إلى المحافظ وديوان رئاسة الجمهورية، عبرت عن حاله وآخرين مثله، يقول «البلك»: «أهالى سيناء لا ذنب لهم فى الإرهاب وعوقبوا بالإقامة الجبرية».