خبراء عسكريون: القوات نجحت فى "صد الهجوم".. والخسائر "أمر طبيعى"

كتب: أحمد البهنساوى

خبراء عسكريون: القوات نجحت فى "صد الهجوم".. والخسائر "أمر طبيعى"

خبراء عسكريون: القوات نجحت فى "صد الهجوم".. والخسائر "أمر طبيعى"

أكد عدد من الخبراء العسكريين أن قوات الأمن فى سيناء أجهضت مخططاً إرهابياً كان من المزمع حدوثه، وتعاملت مع الهجوم الذى استهدف أمس عدداً من الكمائن الأمنية فى العريش والشيخ زويد، موضحين أن الخسائر التى وقعت فى صفوف قوات الأمن تعد ضريبة يتم دفعها لمواجهة هذا الإرهاب البغيض، لكن يجب ضرورة العمل على تقليل الخسائر قدر الإمكان. وأضاف الخبراء أن قوات الأمن سواء من الجيش أو الشرطة اكتسبوا خبرات من خلال العمليات الإرهابية السابقة وانتقلوا من مرحلة رد الفعل إلى المبادأة والفعل، خاصة منذ أن تم إنشاء قيادة موحدة فى سيناء لمواجهة الإرهاب بقيادة اللواء أسامة عسكر. وقال اللواء محمد عبداللطيف طلبة، الخبير العسكرى، إن العملية الإرهابية الأخيرة جاءت نتيجة للضربات المتلاحقة للإرهابيين من قبل قوات الأمن فى سيناء. ولفت إلى أن الشهر الماضى تمت مهاجمة الإرهابيين فى كل مكان، وتم اكتشاف نفق طوله 2.5 كم، ومن الواضح أنه من الصعب السيطرة على تلك الأنفاق إلا بعد أن ننتهى من الكيلومتر الباقى على الحدود مع فلسطين، وتابع قائلاً «رد الفعل شىء جيد من قبل قوات الأمن وكل من قام بعمل اعتداء تمت تصفيته لكنى أقلق على الخسائر الكثيرة فنحن قتلنا 15 وخسرنا فى المقابل 11، وهذه النسبة ليست جيدة، وكلما أجهزنا على مخطط إرهابى بأقل عدد من الخسائر يكون أفضل». وأكد «طلبة» أن قوات أمن سيناء سواء كشرطة أو قوات مسلحة بدأت تنتقل من رد الفعل إلى الفعل والمبادرة خاصة بعد تشكيل القيادة المشتركة فى سيناء لمواجهة الإرهاب، فمنذ أكثر من شهر يبادر اللواء أسامة عسكر قائد وحدات مواجهة الإرهاب بالهجوم على أوكار الإرهابيين، فأصبح الوضع أن كل 4 عمليات من جانب قوات الأمن ضد الإرهابيين تقابل بعملية إرهابية، لافتاً إلى أنه من خلال العملية الأخيرة بدأنا اكتشاف العدو فهى عملية نوعية وتغير التكتيك، قائلاً «يجب ألا أنتظر إرهابياً أن يصلنى بل لا بد من اصطياده على بعد 50 متراً على الأقل حتى لو فجر نفسه فيكون بعيداً عنى، لكن الخسائر واردة فى كل الأحوال». من جانبه قال الخبير العسكرى مسعد ششتاوى إن الإرهاب لا نتوقع أن ينتهى فى يوم وليلة طالما أن وراءه قوة كارهة لمصر ولا تحب أن تستقر، كما تقوم تلك القوة الكارهة لمصر بدفع الأموال والذخائر والسلاح لعناصر تعمل على التأثير على استقرار مصر، وبالتالى فإننا نتوقع من آن لآخر محاولة الإرهابيين إثبات أنهم موجودون ولهم دور، قائلاً «لأن القوة التى تدعمهم تقول لهم عملتم إيه بالفلوس». بدوره قال اللواء حمدى بخيت، المحلل الاستراتيجى، إن الإرهاب لم ولن ينتهى لأن هناك دولاً تعانى من الإرهاب منذ 10 سنوات مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وأن ما يحدث ثمن لا بد أن ندفعه، كما يجب مراجعة خطط مواجهة الإرهابيين لأنه فى كل مرة يكون العمل غير نمطى، ومطلوب استشعار التهديد دائماً.