تشييع جثماني مجندين في الشرقية.. ووالد شهيد: "عايز حق ابني ياريس"

كتب: نظيمة البحراوى

تشييع جثماني مجندين في الشرقية.. ووالد شهيد: "عايز حق ابني ياريس"

تشييع جثماني مجندين في الشرقية.. ووالد شهيد: "عايز حق ابني ياريس"

شيع الآلاف من أهالي الشرقية، اليوم، جثماني شهيدين من القوات المسلحة، في الهجمات الإرهابية على 5 كمائن بالعريش، وهما المجندان "أحمد إسماعيل على محمد" 20 عاما، مقيم بقرية الإخيوة التابعة لمركز الحسينية، و"ناجي حسن عيد" 21 عاما، مقيم بقرية صبيح التابعة لمركز ههيا. وانطلقت الجنازة الأولى من مسجد قرية الإخيوة مسقط رأس الشهيد "أحمد إسماعيل" وحمل الأهالي الجثمان ملفوفا في علم مصر، بحضور اللواء يحيى برجل، رئيس مجلس مركز ومدينة الحسينية، مرددين هتافات "لا إله إلا الله.. الشهيد حبيب الله.. لا إله إلا الله.. الإرهاب عدو الله.. لا إله إلا الله الإخوان أعداء الله.. القصاص القصاص". وداخل منزل بسيط جلست "إيمان" 45 عاما، والدة الشهيد طريحة الفراش، لم يتوقف لسانها عن ترديد عبارات منها "حسبي الله ونعم الوكيل .. هاتلي حقه يارب.. يا حبيبي يا بني أنا كنت خايفة عليه منهم لله". وقال محمود سالم، نجل عم الشهيد، "التحق بالقوات المسلحة لأداء الخدمة العسكرية منذ 6 أشهر، وأنهم تلقوا الخبر خلال اتصال هاتفي من أحد المسؤولين بالوحدة، التي كان الشهيد على قوتها ثم تأكدوا من صحة الخبر من منطقة التجنيد بالزقازيق". وأضاف: "توجهنا على الفور للمستشفى العسكري بالقصاصين لاستلام الجثمان"، مشيرًا إلى أنهم أخبروا والده أنه مصاب وعندما توجه للمستشفى علم باستشهاده. وأشار إلى أن الشهيد هو الأبن الأكبر لوالديه وله 3 أشقاء سارة طالبة بالثانوي العام، ومحمد طالب بالإعدادي، ومحمود تلميذ بالصف الخامس الابتدائي. أما إسماعيل علي محمد، 49 عاما، والد الشهيد، فأصيب بصدمة شديدة فور تلقيه الخبر، وانتظر بالمستشفى لاستلام الجثمان واستقبل المعزين حتى تم شيع الجثمان لمثواه الأخير، مرددًا عبارات "احتسبته عند الله شهيد والعوض على ربنا". وتابع: "آخر مكالمة كانت ظهر الأربعاء، وكان مرحا وأنهى المكالمة بعد أن اطمأن على أشقاءه". وفي قرية صبيح، توافد الأهالي على منزل عائلة الشهيد ناجي حسن عيد، 21 عاما، لتقديم التعازي عقب تشييع الجثمان في جنازة شعبية حملّوا خلالها جماعة الإخوان، مسؤؤلية العمل الإرهابي. وقال حسن عيد والد الشهيد: "حسبي الله ونعم الوكيل في المجرمين القتلة اللي ميعرفوش دين ولا رحمة كنت عاوز الناس تهنيني في فرحه مش يعزوني فيه". وطالب رئيس الجمهورية، عبدالفتاح السيسي، بضبط الإرهابين، وتطهير مصر من كافة البؤر الإجرامية، قائلاً: "عاوز حق ابني وزمايله يا ريس". أما والدة الشهيد فرددت عبارات "ابني عريس في الجنة، وربنا يحرق قلب كل إرهابي خسيس". وأضافت أن الشهيد هو نجلها الأصغر، وله شقيقين محمد ويعمل نجار مسلح وسعيد عامل على ونش، لافتة إلى أن نجلها التحق بالقوات المسلحة منذ عام لأداء الخدمة العسكرية وأنه كان يعمل على ونش أيضا لمساعدتهم في تحمل نفقات المعيشة.