بالصور| سوهاج تشيع "قبطيين ومسلم" شهداء هجمات كمائن شمال سيناء

كتب: خالد الغويط

بالصور| سوهاج تشيع "قبطيين ومسلم" شهداء هجمات كمائن شمال سيناء

بالصور| سوهاج تشيع "قبطيين ومسلم" شهداء هجمات كمائن شمال سيناء

شيعت محافظة سوهاج، اليوم، جثامين 3 من أبناء مصر الذين استشهدوا في الهجمات الإرهابية على كمائن أمنية بشمال سيناء. ووصلت جثامين الشهداء وهم: "أبانوب كمال لمعي، وإليشع فؤاد عطية، وخلف عبدالقادر خلف"، في طائرة عسكرية إلى مطار سوهاج، بعد صلاة الجمعة. ونقلت 3 سيارات إسعاف جثامين الشهداء، إلى قراهم وغاب عن المشهد القيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة. وفي منطقة نجع أبو شجرة، بمركز سوهاج، خيم الحزن على الأهالي فور سماعهم خبر استشهاد إليشع، وقال عزت فؤاد، أحد أقاربه، إن وحدة الشهيد كانت في القاهرة وتم نقله منذ 20 يوما إلى الشيخ زويد، ومن المقرر أن ينهي خدمته منتصف الشهر الجاري. وأضاف أن والد الشهيد توفي منذ عدة سنوات وكان يعمل بمستشفى الهلال، ولديه شقيقان هما: زكريا 36 عاما، وروماني 34 عاما، مشيرًا إلى أنه كان من المقرر أن يرتبط الشهيد بإحدى قريباته بعد قضاء خدمته العسكرية. وداخل مطرانية الأقباط الأرثوذكس بوسط مدينة سوهاج التقت "الوطن"، بوالدة الشهي، التي صرخت قائلة: "أنا فقرية من يومي، وعمري ما شفت يوم فيه فرح عمل إيه ابني علشان يقتلوه ويحسروني عليه". وقال فرج أنور، أحد أصدقاء الشهيد، إن "اليشع" كان مهذبا وبارا بوالدته ولا يمكن أن يمر عليه يوم دون أن يسمع صوتها لأنه هو الشخص الوحيد القريب منها عقب وفاة زوجها وزواج أبنائها ولا نعلم كيف سيكون حالها دونه. وأضاف: "اتصل الشهيد منذ 3 أيام وطمأنني على صحته وأخبرني بأنه اتصل بوالدته وأكد لها أن أيامه في التجنيد خلاص انتهت وسيحضر قريبا ومعه شهادة تأدية الخدمة العسكرية". وتابع: "منهم لله الإخوان اللي نازلين تقتيل في شبابنا وولادنا"، مطالبا القيادة السياسية بسرعة تصفية تلك البؤر الإرهابية في أسرع وقت. وفي قرية عرابة أبو عزيز، بمركز المراغة، شيع الآلاف من أبناء القرية والقرى المجاورة جثمان الشهيد أبانوب كمال لمعي، ووصل جثمان الشهيد ملفوفا بعلم مصر إلى مطار سوهاج. وتوجهت سيارة إسعاف بصحبة سيارتين من الشرطة العسكرية وتم نقل جثمان الشهيد إلى كنيسة القرية حيث أقيم قداس الجنازة بحضور عدد كبير من أبناء القرية وتم تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير وسط بكاء وصراخ أقاربه. وقال كرولوس صفوت ابن عم الشهيد لـ"الوطن"، إن أبانوب الابن الخامس والأخير لوالده وكان محبوبا من الجميع، وكان والده يريد أن يخطب له أحدي اقاربه لكنه رفض ذلك وفضل أن يكون خطبته بعد أنهاء خدمته العسكرية. وتابع أن الشهيد التحق بالقوات المسلحة منذ عام تقريبا في سلاح المشاة، وكان دائم الاتصال بأقرابه وجيران. وتابع: "الشهيد كان آخر مرة نزل فيها إجازة منذ 3 أشهر واتصل منذ يومين وأخبرني أنه سينزل بعد 10 أيام وكان دائما يقول أن الوضع في سيناء مستقر ولا يوجد ما يهدد حياتهم". وفي قرية أدفا دائرة مركز سوهاج، خيم الحزن على أهالي القرية، وشيع الآلاف جثمان الشهيد خلف عبدالقادر، وتحولت جنازة الشهيد إلى مظاهرة تندد بالإرهاب.