تناولت السينما المصرية موضوع "اليُتم" بأكثر من وجه، كان من بينها الشكل الميلودرامي للطفل اليتيم الذي يعاني من حرمانه والديه، وآخر بتسليط الضوء على الآثار السلبية التي قد تضر بالمجتمع لأن الأيتام عبارة عن بذرة يمكن أن تُستغل في الخير أو الشر، وترصد "الوطن" أهم أفلام السينما المصرية التي تطرقت إلى الأيتام:
1 فيلم سعد اليتيم:
أدى دور البطولة في الفيلم، الفنان الراحل أحمد زكي، وتدور أحداث الفيلم حول سعد اليتيم الذي قَتَل عَمّه والده، وربته "كرامات" التي كانت تؤدي دورها كريمة مختار، ثم يكبر "سعد" ويقع في حب ابنة عمه، ويركز الفيلم على معاناة "سعد" من مضايقات الناس التي كانت دائمًا تسخر من كونه يتيم مجهول الهوية.
2 فيلم اليتيمتان:
أدت الفنانة الراحلة فاتن حمامة، دور البطولة في الفيلم، وتدور أحداثه حول رجل يعثر في الطريق على مولودتين صغيرتين فيتبناهما الرجل ويربيهما في بيته لكن يموت الرجل، فتشاء الظروف وتفرقهما وتقع فاتن حمامة في يد سيدة تبدأ في إجبارها على الدخول إلى علم الإجرام والسرقة ولكن يجمع الله شمل الأختين في نهاية الفيلم، ويوضح الفيلم مدى الحياة الصعبة التي قد تواجهها أي فتاة تفقد والدها ووالدتها.
3- فيلم دهب:
شاركت الطفلة "فيروز"، بطولة هذا الفيلم مع النجم أنور وجدي، وتدور أحداثه حول فتاة رضيعة يتخلص منها والدها بتركها في الشارع حتى يعثر عليها أنور وجدي فيتبناها ويربيها حتى تكبر ويبدأ أنور وجدي في تدريبها على الغناء لتساعده في عمله حتى يظهر والدها الحقيقي ويحاول استغلال ابنته التي أصبحت فتاة شهيرة لتسدد له ديونه.
4- فيلم ياسمين:
تدور أحداث الفيلم حول طفلة تدعى "ياسمين" تركها والدها على باب أحد الملاجئ لعدم حبه للبنات، وبعد فترة يموت الأب وتكبر الطفلة وتهرب من الملجأ وتنضم إلى عصابة من الأطفال محترفة في النشل والسرقة، وتلتقي ياسمين، أنور وجدي ويصطحبها لتعيش معه ثم يقع في غرام والدتها التي ظلت تبحث عنها منذ زمن بعيد، وهنا يقدم الفيلم فكرة الطفلة اليتيمة لكن في شكل كوميدي خفيف وتتشابه معالجة الفيلم لقضية ترك الأهل للأطفال مع فيلم "دهب" لكن قدم الفيلم هذه القضية بكل جوانبها لكن بشكل خفيف بعيد عن الدراما.
5 العذراء والشعر الأبيض:
من بطولة محمود عبدالعزيز، نبيلة عبيد، شيريهان، وتدور قصة الفيلم حول زوجة حرمها الله من نعمة الإنجاب فتقرر أن تتبنى فتاة من الملجأ حتى تكبر الفتاة وتصبح رائعة الجمال ثم تعجب بزوج السيدة التي ربتها وتحاول أن تغويه لكنه يرفضها، وتتركهم وتقع في حب شاب آخر وتكتشف أن مشاعرها كانت مجرد مشاعر عابرة، وهنا يناقش الفيلم قضية أخرى من قضايا الآثار السلبية التي قد يعاني منها الأيتام وهي وقوع هذه الشابة في حب رجل يعتبر بمثابة والدها وهذا يدق ناقوس الخطر ليحذر من الوقوع في هذا الخطأ.