«الرجاء إيصال هذه المعلومات لِمن هم بحاجة لها، كل مصاب بحروق أو بتر أو أية إعاقة من عمر 18 فما دون، سيتم كفالة علاجه مع جميع الجراحات التصحيحية وإعادة التأهيل، وجميع المصاريف (السفر والإقامة والفيزا) مع مدة نقاهة، المطلوب اسم الشخص بالإنجليزية، مع وصف الإصابة».. هذا هو مضمون الإعلان الذى تم تداوله على الإنترنت، دون تحديد الجنسية أو مكان السفر وزمانه.
الإعلان الذى حظى بنسبة انتشار عالية، مذيل باسم الدكتور أنس القواص طبيب العناية المشددة بطب الأطفال بجامعة هارفارد، وببريده الإلكترونى، ورغم أن الإعلان مقصود به المصابون السوريون، فإن عدم إضافة كلمة سورى جعل عدداً من المصريين يظنون أن الإعلان موجه لهم. الدكتور أنس القواص وضح القصة بنفسه قائلاً: «أعمل مع مشفى أطفال للحروق والإصابات المفصلية، وهو مشفى خيرى، يعالج المرضى من كل أنحاء العالم، بدون تكلفة، أما تكاليف الانتقال والإقامة وخلافه فهى تحتاج إلى دعم، لذا المرضى القادمون من خارج أمريكا سيكونون بحاجة إلى دعم مالى، وقد استطعت أن أفعل ذلك، بالتعاون مع بعض الأصدقاء هنا فى بوسطن بأمريكا، المشروع بالكامل خيرى، هدفه علاج الأطفال الذين تعرضوا إلى إصابات فى سوريا، فالقذائف المتساقطة لم تفرق بين مؤيد أو معارض، والأطفال المصابون كانوا النتيجة».