الميليشيات تنهب "تكريت" بعد تحريرها من "داعش"

الميليشيات تنهب "تكريت" بعد تحريرها من "داعش"

الميليشيات تنهب "تكريت" بعد تحريرها من "داعش"

شهدت مدينة «تكريت» العراقية، ذات الغالبية السنية، أعمال نهب للمنازل والمحال التجارية، وتدميرها بالمتفجرات، على يد ميليشيات مسلحة، بعد تحريرها على يد القوات الحكومية المدعومة بميليشيات الحشد الشعبى الشيعى من سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابى الذى سيطر على المدينة لمدة 10 شهور. ورصدت تقارير حقوقية حالات اختفاء قسرى لعدد من سكان المدينة ذات الغالبية السنية، بداية من مارس الماضى، واتهم «ائتلاف متحدون للإصلاح» السنى، أمس الأول، الميليشيات بتدمير تكريت والممتلكات العامة، محملاً الحكومة مسئولية الأعمال الانتقامية للميليشيات. وقال رئيس الوزراء العراقى، حيدر العبادى، أمس، إن الجيش سيلقى القبض على أى شخص يحاول نهب الممتلكات التى هجرها أصحابها، وأضاف أن قوات الأمن يجب أن تضمن استعادة الوضع العادى سريعاً حتى يتمكن سكان المدينة من العودة إلى ديارهم. وقال عضو المكتب الإعلامى لثوار العشائر العراقية فى اتصال مع «الوطن»، إن عمليات النهب كانت أمراً متوقعاً، وإن ميليشيات الحشد الشعبى تعاقب أهالى تكريت الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للخضوع لتنظيم «داعش». وقال مسئول كبير فى البنتاجون، أمس الأول، إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب أى تجاوزات محتملة للقوات العراقية وحلفائها فى تكريت، وإن معلومات أفادت أن هذه القوات ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان خلال استعادتها السيطرة على المدينة. وأعلن «داعش» أنه أفشل اتفاقاً للمصالحة بين جماعة «أكناف بيت المقدس»، التابعة لحماس، والنظام السورى، فى مخيم اليرموك بدمشق، وهاجم التنظيم «حماس» ووصفها بـ«الإخوانية»، وقالت صفحات تابعة للتنظيم، على مواقع التواصل الاجتماعى، إن حماس مثل الإخوان، يبحثون عن مصالحهم فقط دون النظر لمستقبل القضية. وفى اليمن، نشر تنظيم القاعدة تفاصيل جديدة عن اقتحام سجن المكلا المركزى جنوب اليمن، وإطلاق سراح 300 سجين، من بينهم قيادات مهمة فى التنظيم، وقالت صفحات موالية للقاعدة، إن عناصرنا اقتحموا السجن وحرروا المعتقلين، ومن بينهم القيادى خالد باطرفى قائد منطقة أبين.