السلفية الجهادية تنعى أحد أعضائها القتلى بسيناء: «لقى مصرعه دون ذنب وفى حملة عشوائية»

كتب: صلاح الدين حسن

 السلفية الجهادية تنعى أحد أعضائها القتلى بسيناء: «لقى مصرعه دون ذنب وفى حملة عشوائية»

السلفية الجهادية تنعى أحد أعضائها القتلى بسيناء: «لقى مصرعه دون ذنب وفى حملة عشوائية»

نعت السلفية الجهادية، خليل مختار، أحد أعضائها، الذى قُتل خلال الحملة التى شنتها القوات المسلحة على «بؤر المسلحين فى سيناء»، وقالت إنه لقى مصرعه دون ذنب وفى حملة عشوائية، ووصفته بأنه «كان من أسود سجن أبوزعبل ومن أفاضل الناس». وقال حازم المصرى، القيادى فى السلفية الجهادية، إن «مختار كان من الزاهدين العابدين كثير البكاء عند قراءة القرآن ويحفظه عن ظهر قلب، وكان يتلوه فى السجن بالـ7 قراءات، وذا صوت رائع ما إن تسمعه إلا وتبكى عيناك». وأضاف، «كان يدعى ربه: اللهم لا تجعل لجسدى قبراً، وفعلاً استجاب الله له ولم يعثر الإخوة على جثمانه.. رحمك الله يا أبومحمد والجنة موعدنا بإذن الله». وتابع المصرى: «رأى مختار رؤيا قبل الثورة بأنه سيحدث خروج جماعى لكل الإخوة المعتقلين، وتحققت رؤياه بفضل الله». كان «مختار»، اعتُقل فى عهد النظام السابق بعد محاولاته الذهاب للجهاد فى العراق، وأُفرج عنه بعد ثورة 25 يناير، ويُشتبه أنه قُتل مع المجموعة التى قصفتها الطائرات فى عشة فى جبل الحلال بشمال سيناء، وكان من بينهم أحمد أبوالنجا «أبو رويدا» وتامر أبوعرب، القياديان فى السلفية الجهادية.