وزير الأوقاف: سنطهر المساجد من الدعاة المتشددين حتى لو كانوا أزهريين

كتب: ميشيل عبدالله

وزير الأوقاف: سنطهر المساجد من الدعاة المتشددين حتى لو كانوا أزهريين

وزير الأوقاف: سنطهر المساجد من الدعاة المتشددين حتى لو كانوا أزهريين

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن الوزارة تعمل على إنهاء وجود أى فكر متشدد، حتى لو كان أزهرياً ومعه 500 دكتوراه، وأضاف: أى إمام أو خطيب مسجد تحوم حوله شبهات بالانتماء لأى فكر متشدد لن نبقى عليه على الإطلاق، ومنح الوزير الشيخ محمد يونس، مدير مديرية أوقاف الفيوم، مهلة أسبوعين فقط، للتخلص من أى أئمة متشددين وينتمون إلى جماعات متطرفة تتحكم فى أى مسجد، وتوعده بالرحيل فى حال فشله وقيادات المديرية. وطالب «جمعة»، خلال لقائه مع عدد من أئمة الأوقاف بالمحافظة، الأئمة بضرورة التعاون مع مدير الأوقاف لتحقيق الهدف وخطة الوزارة فى مواجهة سيطرة التيارات المتشددة على المساجد، كما طالب مدير الأوقاف باختيار المساجد الكبرى فى كل مدينة، وانتداب أفضل المقرئين، والمفاضلة ما بين 5 إلى 10 أئمة من أفضل العناصر من حيث الأداء، لإقامة أمسيات دينية وابتهالات، متعهداً بصرف مكافآت لهم بعيداً عن الميزانية، مشيراً إلى أن الناس تحتاج إلى نموذج دعوى محترم يخدمهم، وأنه لا بد أن يكون هناك بديل متميز. وأكد وزير الأوقاف أن الوزارة قطعت 80 أو 90% من خطتها لتجفيف منابع تغذية التيارات الإرهابية، بفرض سيطرتها على الدروس الدينية فى المساجد، وأن أكثر من 90% من مساجد الجمهورية فى أيدٍ أمينة، وما يتبقى أو يظهر فيما بعد تتم مواجهته، مناشداً الأئمة القيام بدورهم الوطنى، مثلما تؤدى القوات المسلحة دورها الوطنى لحماية البلاد. وأشار وزير الأوقاف إلى أن الوزارة تنفذ هذا العام أكبر خطة لبناء المساجد، وأن هناك 732 مسجداً داخل التيسير المالى هذا العام على مستوى الجمهورية، مؤكداً ضرورة إحداث تواصل مجتمعى مع «الأوقاف» لتحقيق الهدف والخطة المقررة من الوزارة، واقترح أن يتم عقد لقاءات فى مراكز الشباب والمناطق المختلفة مع الأهالى الرافضين للفكر المتطرف. ووصف الوزير تفجير الإرهابيين لبرج كهرباء ضغط عالٍ بقرية العدوة، أمس الأول، بأنه خيانة وطنية وشرعية؛ لأنه لا يجوز أن يخرب مواطن على الآخرين ويضرهم، مطالباً بإقصاء أى قيادة إخوانية فى أى موقع إدارى على مستوى الجمهورية، قائلاً: «كيف نتركهم فى مواقعهم وهم يحرقون البلد؟». وأشار الوزير إلى أن حكم الإخوان لو كان استمر لمدة 6 أشهر أخرى، كانت ستعلن البلاد إفلاسها تماماً، داعياً مديرى أوقاف المديريات بمحافظات مصر لإيفاد 5 من الأئمة لزيارة مشروع قناة السويس الجديدة.