"الخارجية": 180 مصرياً عادوا عبر منفذ "الطوال" السعودى

"الخارجية": 180 مصرياً عادوا عبر منفذ "الطوال" السعودى

"الخارجية": 180 مصرياً عادوا عبر منفذ "الطوال" السعودى

قال مصدر دبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية، الموجود فى منفذ «الطوال» على الحدود اليمنية - السعودية، لـ«الوطن»، إن نحو 180 مصرياً عادوا حتى الآن إلى مصر عبر منفذ «الطوال»، وإنه فى انتظار وصول المزيد من المصريين من داخل اليمن إلى المنفذ ليعودوا إلى مصر. وأوضح «المصدر» أن «المصريين المحتجزين داخل اليمن من الممكن أن يصلوا إلى منفذ الطوال السعودى عن طريق استخدام أوتوبيسات شركات النقل الجماعى القريبة من الأماكن التى يوجدون فيها، مؤكداً، وجود تنسيق مع السلطات السعودية بخصوص هذا الشأن، وأشار إلى أن الخطوات التى يجب أن يتبعها أى مصرى محتجز داخل اليمن ويريد الوصول إلى منفذ «الطوال» تتمثّل فى استخراج «تأشيرة سياحية» عن طريق السلطات اليمنية التى ما زالت تعمل حتى فى ظل العمليات العسكرية، ثم التوجُّه إلى إحدى شركات النقل الجماعى القريبة من المنطقة الموجود بها، وحذّر من تحرّك أى مصرى منفرداً، باعتبار ذلك يشكل خطورة عليه، وأكد «ضرورة الحركة ضمن فوج». وأضاف: «شركة النقل ستوصله إلى منفذ الطوال على الحدود مع السعودية، وهناك توجد سيارات الخارجية المصرية ومسئولون سيعيدونه إلى مصر». وشدد على أن «العودة إلى مصر مجاناً». وكان سامح شكرى وزير الخارجية، أجرى أمس اتصالاً هاتفياً مع وزير الشئون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوى، حيث تناول معه الإجراءات المبذولة لتسهيل عودة المصريين من اليمن عبر سلطنة عمان. وقال السفير بدر عبدالعاطى المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن «شكرى» أعرب خلال الاتصال عن التقدير للتسهيلات التى قدّمتها سلطنة عمان بتخصيص منفذين لعبور المصريين والسماح بطاقم قنصلى من السفارة المصرية فى مسقط بالوجود فى معبر المزيونة، لتسهيل عبور المصريين من اليمن إلى داخل السلطنة، ومنها إلى مصر، فضلاً عن التسهيلات الأخرى التى تقدّمها السلطنة للمساعدة فى إجلاء المصريين الراغبين فى العودة إلى أرض الوطن. ومن جهته، أكد سفير سلطنة عمان بالقاهرة ومندوب بلاده الدائم لدى الجامعة العربية الشيخ خليفة الحارثى، لـ«الوطن»، أن السلطات العمانية كثّفت جهودها للتنسيق والتعاون مع السلطات المصرية من أجل إجلاء المواطنين المصريين الراغبين فى مغادرة اليمن والعودة إلى مصر. وأضاف: «ما قامت به السلطنة تجاه الإخوة المصريين، يأتى فى إطار الواجب الأخوى الذى تشعر به السلطنة تجاه إخواننا المصريين، ونتمنى لهم السلامة والعودة سالمين إلى وطنهم». وأوضح «الحارثى» أن هناك تواصلاً بين السلطات المصرية والعمانية، سواء من خلال سفارة السلطنة فى القاهرة، أو عبر السفارة المصرية فى مسقط، مشيراً إلى أنه على تواصل مستمر، وعلى مدار الساعة مع «الخارجية المصرية»، لتنسيق كل ما يتعلق بإجلاء المصريين عبر الأراضى العمانية، وكذلك هناك اتصالات دائمة بين وزيرى خارجية البلدين، كان آخرها اتصال أمس بين الوزير المصرى سامح شكرى ونظيره العمانى يوسف بن علوى. وتابع السفير العمانى: «السلطنة مستعدة لتقديم كل التسهيلات للمصريين وغيرهم من مواطنى الجنسيات الأخرى الراغبين فى العودة إلى بلادهم، حيث تمنح التأشيرة عند الوصول إلى المعابر مراعاة لهذا الظرف، ولا نشترط التأشيرات المسبقة، ولكن لا بد أن تكون لدى من يرغبون فى العبور أوراق ثبوتية، مثل جواز السفر، حيث يمكنهم العبور من خلال معبر المزيونة ومدينة صلالة القريبة من الحدود مع اليمن، كما أن هناك تسهيلات للدبلوماسيين والقنصليين من خلال الموافقة على وجودهم فى محافظة ظفار، ومعبر المزيونة للإشراف على عملية الإجلاء، وبالإمكان عمل رحلات مباشرة عبر مطار صلالة الذى هو أقرب نقطة للحدود، فليس ضرورياً أن يتم من خلال مطار مسقط، لأنه بعيد عن المنطقة الحدودية، والعمل يتم على ما يرام، ولم تصدر شكاوى من العائدين سوى ما يتعلق ببعد المسافة لمن يأتى من عدن التى تبعد عن الحدود العمانية 800 كيلومتر، ولكننا نوفر لهم كل الإمكانيات، حيث يمكنهم الوصول برياً إلى صلالة عبر الطرق التى تربط الحدود العمانية بمدينة صلالة، وهى طرق جيدة رغم أنها فى منطقة جبلية».