الأقباط يحتفلون اليوم بـ"أحد السعف" وسط إجراءات أمنية مشددة
يحتفل الأقباط اليوم، بعيد «أحد الشعانين» المعروف باسم «أحد السعف»، وسط إجراءات أمنية مشددة، فى محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والكنائس بمختلف المحافظات، خصوصاً التى تشهد احتقاناً ضد الأقباط. ويترأس البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس العيد فى دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون، ويقضى به فترة أسبوع الآلام، على أن يعود للكاتدرائية المرقسية الخميس المقبل، لحضور خميس العهد والجمعة العظيمة، ثم الاحتفال بعيد القيامة ليلة السبت المقبل.
ويقام بكل الكنائس اليوم، طقس التجنيز العام، عقب الانتهاء من قداسات العيد، تماماً، وصرف ملاك الذبيحة، حيث يبدأ الطقس بإغلاق ستر الهيكل، ثم يُصلى التجنيز العام بالنغمات «الحزاينى»، وتعلق الستائر السوداء داخل الكنائس، حزناً على صلب المسيح، حسب الاعتقاد المسيحى.
ويُعد «أحد السعف» بداية أسبوع الآلام، وهو ذكرى دخول المسيح إلى مدينة القدس، ويسمى كذلك بـ«أحد السعف»، أو الزيتونة، لأن أهالى القدس استقبلوه بالسعف والزيتون المزين، لذلك يستخدم السعف والزينة فى غالبية الكنائس للاحتفال. من جانبها، بدأت قوات الأمن إجراءات تأمين الكنائس، وتمشيط الشوارع الجانبية فى محيطها، ونسقت وزارة الداخلية مع الكنائس بشأن الإجراءات الأمنية التى ستتبعها خلال الاحتفالات، خشية وقوع أية أعمال إرهابية، منها التنبيه على الأقباط بعدم التجمع أمام الكنائس بعد الاحتفالات والانصراف الفورى، وعدم ترك سيارات بالقرب من أسوار الكنائس، وسرعة إبلاغ الأمن لدى مشاهدة أى جسم غريب دون العبث به، وعدم حمل ألعاب نارية أو شماريخ أو محدثات صوت أثناء الدخول للكنائس. وفى المنيا، اتخذت مديرية الأمن إجراءات مشددة، وقال مصدر كنسى، إن المطرانيات السبع بالمحافظة أرسلت لأجهزة الأمن بياناً بأسماء الكنائس المقرر أداء صلاة قداس أحد السعف فيها، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمينها.