"عبدالعزيز" فى محاكمة "اقتحام أمن الدولة": "تصفية حسابات"
شهدت جلسة محاكمة المستشار زكريا عبدالعزيز، رئيس نادى قضاة مصر السابق، مشادات كلامية بين المحامين الحاضرين معه والحرس الخاص برئيس مجلس التأديب والصلاحية، على خلفية رفض الحرس دخول المحامين، ما دفع المستشار نبيل زكى، رئيس المجلس، لإصدار قرار بمنع دخولهم رسمياً، وقرر تأجيل الجلسة إلى 2 مايــو للاطــلاع على أوراق التحقيقات فى القضيــة وقرار الإحالة.
ووصف «عبدالعزيز» قرار إحالته لمجلس الصلاحية بأنه يأتى فى إطار تصفية حسابات سياسية لمنعه من خوض انتخابات نادى القضاة، على حد قوله، وأكد أنه يمتلك الأسانيد وأدلة براءته من التهمة المنسوبة إليه، وأنه سيتقدم بها لمجلس التأديب.
ورافق رئيس نادى القضاة السابق فى جلسة محاكمة «عبدالعزيز» فى تهمة «اقتحام مقر أمن الدولة العليا أثناء ثورة 25 يناير»، محاميه على طه، والمستشار فؤاد راشد، الرئيس بمحكمة الاستئناف، وعدد من النشطاء السياسيين، الذين اعتبروا إحالته بمثابة مذبحة قضائية، على حد قولهم. وطالب «طه» مجلس الصلاحية بضرورة علانية جلسات المحاكمة، باعتبارها إحدى ضمانات المحاكمة العادلة، وأشار إلى أن التحقيقات فى القضية جرت فى الظلام، ولم يستمع قاضى التحقيق لأقوال موكله.
وكان المستشار صفاء الدين أباظة، قاضى التحقيق فى ملف اقتحام أمن الدولة، أحال ملف القضية إلى المستشار محفوظ صابر، وزير العدل، الذى وافق على توصيته بإحالة «عبدالعزيز» إلى مجلس التأديب، كما قرر وزير العدل وقفه عن العمل إعمالاً لقانون السلطة القضائية الذى ينص على اعتبار القاضى المحال للتحقيق أو التأديب فى إجازة حتمية لحين صدور حكم نهائى ببراءته.