بالصور| أبرز المعالم الأثرية المهددة بالخطر في اليمن
تعرف اليمن أنها من أكثر دول العالم ثراء بآثار حضاراتها القديمة، إلا أنها أصبحت تواجه خطر الضياع مع ازدياد عمليات التهريب للآثار إلى خارج، وهي تلك البلد التي تعود أغلبية آثاره إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
وعرف باسم "اليمن السعيد"، لما كان يملكه من مواقع أثرية عريقة تدل على أنه موطن العديد من أقدم الحضارات في العالم، التي توالت فيه كحضارة سبأ ومعين وحمير، وأوسان، وخرجت أهم الحضارات واستوطنت في العراق والشام ومصر وشمال إفريقيا في هجرات إنسانية قديمة، إلا أنه في الأونة الأخيرة أصبحت تلك الآثارعرضة للسرقة والتهريب إلى خارج البلاد، نظرًا لضعف القوانين التي تضمن حماية ذلك الموروث الحضاري إضافة إلى ماتتعرض له من فوضى الصراعات السياسية بين جماعة الحوثي والمعارضين لها.
ويخشى المجتمع الدولي، والقائمون على الآثار العالمية من تأثر الآثار اليمنية من الحرب التي تقودها السعودية على الحوثيين في اليمن، ومن أبرز أثار اليمن المهددة بالضياع بسبب الحرب الأخيرة في اليمن:
منطقة "باب اليمن"، و"صنعاء القديمة"، التي تحتوي على مباني أثرية يعود تاريخ إنشائها لآلاف السنين، وتتميز مدينة صنعاء القديمة بطراز معمارها القديم، الذي يمتلك زخارف غنية توجد بأشكال ونسب مختلفة مثل كتل النوب والأسوار والمساجد والحمامات والأسواق والمدارس والطراز المعماري المتأثر بالطراز الحميري.
وعن مدينة عدن اليمنية فهي موطن ومقام للسفن، وبها يوجد ميناء عدن القديم الذي يعد أحد أكبر الموانئ هناك، أما مدينة الحديدة الواقعة علي البحر الأحمر فتملك العديد من المعالم التاريخية أهمها الآثار الإسلامية في مدينة زبيد التاريخية، كالجامع الكبير وجامع الأشاعر في مدينة بيت الفقية ومدينة الخوخة الساحلية، والسخنة الطبيعي.
وتزخر مدينة تعز جنوب العاصمة صنعاء، بالمعالم السياحية منها جامع الجند التاريخي وقلعة القاهرة والمدارس الأثرية كالمظفرية والأشرفية والمعتبية.