"6 أبريل".. حركة تحتفل بذكرى تأسيسها وتطالب بالإفراج عن شبابها
"6 أبريل" حركة أثارت الجدل منذ انطلاقتها الأولى بالإضراب العمالي لشركة المحلة الكبرى حتى حظرت أنشطتها بقرار محكمة الأمور المستعجلة، والتحفظ على أموالها وجميع مقراتها، بجانب معاقبة المنتمين إلى كيانها بالسجن وراء القضبان لسنوات، رغم ذلك يبقى التاريخ الميلادي لانطلاقة حركة "6 أبريل" انبعاثًا جديدًا لعدد من الفعاليات ينظمها شباب من خارج الكيان لكن توحدت أهدافه معها في رفع شعار "الحرية" والمطالبة بالإفراج عن كل سجين.
بدون الملابس السوداء التي يتوسطها قبضة بيضاء، أو الرايات التي تحمل شعار حركة "6 أبريل"، قرر هاني المصري عضو حركة "ثوار أحرار" ومنظم فعالية "6 أبريل حرية كل سجين"، النزول برفقة 500 فرد من أعضاء الحركة إلى شارع طلعت حرب للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المساجين في العديد من أحداث الاشتباكات مع قوات الأمن للمطالبة بالقصاص أو الإفراج عمن سبقوهم إلى "الزنزانة"، وفق قوله، مؤكدًا أن الفعالية لا تتعلق بكيان 6 أبريل بجبهتيه وإنما اختار الشاب العشريني التاريخ للدلالة على التمرد الذي نادت به الحركة طلبًا في الحرية "6 أبريل فكرة وعمرها ما كانت حكر لحد، اتسجن شبابها، لكن رمزها لسه بيهتف، مشاكلها واندساس أعضاء أمنية وإخوانية جواها، لا ينفي عنها دورها اللي أثار الجدل في الشارع".
"المصرى" أكد أن رغم التشديدات الأمنية لإغلاق الطرق المؤدية إلى وسط البلد، إلا أنه حريص على إبراز لافتات تحمل صور وأسماء المساجين بداية من أحداث مجلس الشورى ــ وفق قوله في إطار سلمي "إحنا مش نازلين نخرب ولا نثير الفوضى والشغب، إحنا بنقول إن الحرية محدش يقدر يحبسها ولو اللي طالبوا بيها مكانهم في السجون فالتاريخ بيخلق ثورة جديدة كل يوم وشباب جديد قادر يجيب حقهم وحق اللى ماتوا قبلهم".