بالفيديو| في يوم "6 أبريل".. وجوه لم يرهبها القمع في عهد مبارك
بدأت شرارة الثورة يوم 6 أبريل 2008 بطريقة لم تكن متوقعة، أطلقتها صفحة تدعو إلى "إضراب عام لشعب مصر يوم 6 أبريل"، وكانت الدعوة عامة لكل من أراد التخلص من نظام قمعي، إلا أن البعض ممن نزلوا وقعوا تحت القبضة الأمنية سواء مع الانطلاقة الأولى للإضراب أو مع تكراره بعدها بعامين.
إسراء عبدالفتاح، ناشطة سياسية مصرية ولدت في مدينة بنها بالقليوبية في 10 يوليو عام 1978، وتخرجت في كلية ألسن عين شمس، وتم القبض عليها يوم 6 أبريل 2008، واقتيدت إلى قسم قصر النيل للتحقيق معها بتهمة التحريض على الشغب، وظلت محتجزة حتى تم الإفراج عنها في 14 أبريل 2008.
وصدر قرار بعدها من وزير الداخلية المصري آنذاك حبيب العادلي لاعتقالها بدون أسباب، وتم الإفراج عنها بعدها في 23 أبريل 2008، كما اعتقلتها قوات الأمن في 15 يناير 2010 عندما كانت تؤدي واجب العزاء لضحايا مذبحة نجع حمادي، وكانت من ضمن الداعين لثورة 25 يناير.
جورج إسحاق، السياسي المحنك وأحد مؤسسي حركة "كفاية"، اعتقلته قوات أمن الدولة من منزله يوم 6 أبريل 2008 على خلفية اتهامه بالتحريض على إضراب "6 أبريل"، وتم القبض عليه من منزله واقتياده إلى مقر نيابة أمن الدولة بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، وهو سياسي مصري ولد في أوائل الأربعينيات بمحافظة بورسعيد، وتخرج في كلية الآداب قسم تاريخ بجامعة القاهرة عام 1964.
وداد الدمرداش، عاملة صناعة الغزل والنسيج، تتذكر إضراب 6 أبريل 2008 الذي كان بمثابة "بروفة مصغرة لثورة يناير"، كانت مطالبها في الإضراب تتمثل في الحد الأدنى للأجور، وربط الأجور بالأسعار، لتعاني من القمع بعد مشاركتها في المظاهرات، حيث قامت إدارة الشركة بنقلها من موقعها الذي عملت فيه لمدة 26 عاما كعاملة إنتاج، إلى أمينة مكتبة حضانة الشركة، كما نقلت تعسفيا مجموعة من زميلاتها وزملائها من القيادات الثورية بالمصنع، ما دفعها لرفع قضية ضد إدارة الشركة، وحصلت على حكم بإعادتها لوظيفتها الأساسية، وبأحقيتها في العلاوة السنوية، فنقلتها الإدارة إلى وظيفة عاملة نظافة.
جدير بالذكر، أن القبض على المتظاهرين في 6 أبريل 2010 وثقه مقطع فيديو لعملية قمعية تعرض لها المدون محمد إبراهيم، الذي شارك في الإضراب، حيث تم القبض عليه من أمام مجلس الشورى الذي تم تنظيم فعالية احتجاجية بمحيطه.