أوباما: الاتفاق النووي الإيراني لن يمس تفوق إسرائيل العسكري
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أجراها توماس فريدمان، إن الاتفاق النووي مع إيران لن يمس تفوق إسرائيل العسكري.
وأكد أوباما أن الانفتاح وفك العقوبات عن بورما "ميانمار" بداية ثم كوبا، ولاحقًا إيران، أفضل بكثير من مواصلة الولايات المتحدة سياستها بعزل بورما، كوبا، وإيران.
وقال إنه على الولايات المتحدة مع قوتها الكبيرة أن تكون واثقة بنفسها في اتخاذ بعض المخاطر المحسوبة لفتح آفاق واحتمالات جديدة، كمحاولة بناء علاقات دبلوماسية عقب الصفقة مع إيران، مع الإبقاء على بعض المنشآت النووية المحدودة والتي تعرقل محاولاتها لبناء قنبلة ذرية سعت لها منذ عقد على الأقل.
وأضاف "لنأخذ كوبا على سبيل المثال، بالنسبة لنا أن نختبر إمكانية أن تقود العلاقات معنا إلى تحسين حياة الشعب الكوبي وتفيده، فلا توجد الكثير من المخاطر علينا، إنها دولة صغيرة، ليست واحدة تهدد المصالح الأمنية الأمريكية، لذا فلا مانع من اختبار هذا الاقتراح".
وتابع "هذا الأمر أيضا بالنسبة لإيران، وهي دولة أكبر وتشكل خطرًا أكبر، إنها دولة تسببت نشاطاتها بمقتل مواطنين أمريكيين، لكن في واقع الأمر، ميزانية إيران الدفاعية هي 30 مليار دولار، بينما ميزانية أمننا تبلغ نحو 600 مليار دولار، وتعلم إيران أنها لا تستطيع مقاتلتنا".
وردًا على سؤال حول "عقيدة أوباما"، قال إن عقيدته تتمثل بالخوض في مفاوضات مع الحفاظ على كامل القدرات الأمريكية، واعتبر أوباما أن الولايات المتحدة مستعدة لحل المشاكل والخلافات دبلوماسيًا، ما يزيد من قدراتها على الحفاظ على الأمن، وتصبح بموقع أفضل لحماية حلفاء الولايات المتحدة، منوها "ربما تتغير إيران، فإن لم تفعل فإن قدراتنا على الرد وأفضلية جيشنا تبقى في مكانها".