بالصور| في الذكرى الـ7 لتأسيس الحركة.. أبرز قيادات "6 أبريل"
حركة سياسية أثارت الجدل دائمًا، كانت أولى الحركات التي ثارت ضد نظام مبارك في الوقت الذي كانت حكومته تحكم قبضتها على البلاد محققة نجاحًا في تكميم أفواه المواطنين.
تأرجحت "6 أبريل" بين الانتقادات التي تعرضت لها بين اتهامات بالماسونية والتآمر على البلاد، وبين اعتبارها أيقونة الثورة، لكن بعد مرور عدة أعوم نجحت السلطات في تفريق شملهم فمنهم من لاقى مصير الحبس، ومنهم من ظل حبيس مواقع التواصل الاجتماعي ومنهم من اختفى تمامًا.
ترصد "الوطن" أبرز أسماء القيادات، التي شاركت في تأسيس هذه الحركة في ذكرى مرور 7 أعوام على تأسيسها:
1- أحمد ماهر
خريج كلية الهندسة، عمل في إحدى الشركات المصرية، ولكنه انخرط في العمل السياسي، وكان من أوائل مؤسسي حركة 6 أبريل في عام 2008، بعد انضمام الحركة للأزمة العمالية، التي ظهرت في المحلة.
يذكر أن أحمد ماهر هو من ذكره الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وطالب بالإفراج عنه في إحدى خطاباته.
اعتقل 5 مرات بتهمة زعزعة الأمن في عهد مبارك، ثم اعتقله نظام مرسي بتهمة التظاهر أمام منزل وزير الداخلية، واعتقل مرةً أخرى في عهد الرئيس السابق عدلي منصور، وصدر ضده حكم بالحبس 3 أعوام بتهمة الاعتداء على قوات الأمن المكلفة بتأمين محكمة عابدين.
2- أسماء محفوظ
ذاع صيتها بعد ثورة 25 يناير 2011، لما لعبته من دور في الدعوة إلى التظاهر في ثورة يناير، واعتبارها من الأعضاء المؤسسين لحركة 6 أبريل.
فازت بجائزة "ساخاروف" من الاتحاد الأوروبي، ثم رشحتها مجلة "نيوزويك" الأمريكية ليوضع أسمها ضمن قائمة أشجع 150 إمرأة في العالم واعتبروها أنه من أشعلت الثورة الحقيقية.
وكانت أسماء قد أعلنت انسحابها من العمل في الحركة بعد انقضاء 10 أشهر على الثورة المصرية، واتهمت بالتآمر على مصلحة مصر، والتخابر والعمل لصالح جهات خارجية.
كما تقدّم 732 شخصًا ببلاغ ضد أسماء يتهموها فيه بالخيانة، ومحاولة إسقاط الدولة، واختفت من الساحة السياسية بعد الاتهامات المتلاحقة التي ظلت تلهث وراءها لتنال منها، لكنها ظلت تعبر عن آراءها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وتكتفي بالإدلاء برأيها في بعض القضايا السياسية.
3- طارق الخولي
أشعل طارق الخولي فتيل الخلافات داخل الحركة، لمخالفته السياسة العامة للحركة ففصل منها في أغسطس 2012، وشطبت الحركة اسمه من كشوف الأعضاء، بعد أن كان متحدثًا إعلاميًا لها.
ومن أبرز الاتهامات التي وجهها الخولي إلى الحركة أنها تدعم جماعة الإخوان المسلمين، فضلًا عن تلقيها تمويلات خارجية لهدم مؤسسات الدولة.
وبعد نشوب الخلافات بينه وبين أعضاء الحركة انشق عنهم، وأسس حزب 6 أبريل، وانضم مؤخرًا لقائمة "في حب مصر" الانتخابية، المعروفة بتأييدها للرئيس عبدالفتاح السيسي.
إنجي حمدي
أعلنت إنجي استقالتها من الحركة بعد 6 أعوام في قيادة الحركة، احتجاجًا على توجهاتها.
وقالت في بيانها الأخير، الذي أصدرته لتعلن فيه تركها للحركة: "أعلن أنا إنجي حمدي استقالتي من حركة 6 أبريل، حيث أصبحت لا تعبر عني في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد، وأعلن من هذه اللحظة أنني لا أنتمي لأي كيان سياسي، وأتمنى أن تعود الحركة لحركة ضمير للمجتمع تلم شمل الجميع كما حلمنا بها".
محمد عادل
صاحب نصيب الأسد من الاتهامات بالتخابر والعمالة، وتلقي التمويلات من الجهات الأجنبية، ظهرت له تسريبات كثيرة التي تثبت عليه هذه التهم.
وتحول عادل من ناشطٍ سياسي إلى عميل متهم بالخيانة والتخابر، وانتهى به الأمر خلف جدران السجون، يقضي عقوبة بالحبس 3 أعوام، بتهمة مخالفة قانون التظاهر من دون إبلاغ السلطات والتعدي على قوات الشرطة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي اعتقل فيها محمد عادل، لكنه اعتقل في عام 2008 بتهمة السفر إلى غزة دون تصريح.
سافر عادل إلى غزة، لأنه كان ضمن اللجنة المكلفة بفك الحصار عن غزة، كما أنه كان عضوًا في جماعة الإخوان المسلمين، لكنه أعلن انسحابه منها خلال فترة سجنه.
محمود عفيفي
قضى محمود عفيفي 3 أعوام، متحدثًا رسميًا لحركة شباب 6 أبريل، خلفًا لمحمد عادل، بعد انضمامه للحركة في عام 2010.
ترك عفيفي الحركة عام 2013، ليواصل عمله السياسي فيما بعد من خلال عمله متحدثًا رسميًا باسم تيار الشراكة الوطنية.