تظاهر العشرات من الصيادين، داخل ميناء بورسعيد للصيد، اعتراضا على وقف مكتب حرس الحدود لمركبين، عثر فيهما على "سولار" بكميات أكبر من المصرح به، اعتقادا منهم أن المركبين يهربان السولار.
وقال محمد السحرواي نقيب الصيادين ببورسعيد، إن مكتب حرس الحدود حرر محاضر لكل الموجودين على المركب، بما فيهم 30 صيادا، ما يعني إيقافهم عن العمل لمدة لا تقل عن 6 أشهر، وهو ما يعني انقطاع مصدر دخلهم، مضيفًا أنه تحدث مع مكتب حرس الحدود في بورسعيد سابقا، وطالبه بوقف صاحب المركب والميكانيكي فقط وليس الصيادين.
وأوضح أن السولار الزائد هو نتيجة أن المركب حصلت على حصتها ولم تصطاد لظروف الطقس، أو عدم وجود سمك في المنطقة التي يتم الصيد بها أو للصيانة، مؤكدًا أن بعد ثورة يناير طبق على صيادي بورسعيد قرارات ودية بالتنسيق مع حرس الحدود وميناء الصيد، في ظل أزمة السولار وقتها، بأن تحصل المراكب على من 2 إلى 14 برميل سولار أسبوعيا حسب قوة المركب، بينما طبق على صيادي باقي المحافظات، الحصول على كمية السولار حسب قوة حصان ورخصة المركب فيصرف السولار كل 10 أيام لمركب برخصة "سروح" وكل 20 يوم لرخصة "الجر".
وطالب بتطبيق قانون الهيئة العامة للثروة السمكية على صيادي بورسعيد، أسوة بباقي المحافظات، كما دعى مكتب حرس الحدود، لتفهم وضع الصيادين.