بـ"الورد" و"كروت التهاني".. السيسي مع المصريين في الحلوة والمرة
حمل "بوكيه ورد أحمر"، واعتذر لها قائلا، "حقك علينا معلش، متزعليش، حقكم علينا، احنا آسفين متزعليش، أهم حاجة انتو، لأن مصر مش هتكون غير بيكم إنتم".. لفتة إنسانية للرئيس عبدالفتاح السيسي، في زيارته لضحية "التحرش" في التحرير، بالمستشفى.
فتاة "التحرش" كانت صحفية تغطي احتفالات تنصيب السيسي رئيسا لمصر في يونيو الماضي، وتحرش بها مجموعة من الشباب وجردوها من ملابسها، واستطاع الملازم أول عمرو مجدي إنقاذ الفتاة من أيدي المتحرشين، الذين كانوا يهدفون لإحداث فوضى في الاحتفالات.
لم يقتصر أمر إرسال "بوكيه الورد" فقط في المناسبات المرتبطة بالسياسة، بل امتد ليشمل المناسبات الاجتماعية، عندما أرسل مصطفى محمود عبدالحميد، أحد أبناء المنصورة، دعوة لوزارة الدفاع باسم الفريق السيسي عبر البريد الالكتروني، يدعوه لحضور حفل زفافه، في أحد فنادق المنصورة، في ديسمبر 2013.
وسط ذهول الحاضرين، وصل المستشار العسكري للفندق بنفسه وبصحبته أحد الضباط، حاملين "بوكيه ورد" من الفريق السيسي، لتقديمه وتهنئته بالنيابة عن الرئيس، لتنطلق الزغاريد ويصفق الحضور ليهتفوا "الجيش والشعب إيد واحده"، ويرقص الحاضرين بما فيهم والد العريس ووالدته مع الحاضرين، على أنغام "تسلم الأيادي".
تكرر نفس الموقف للمرة الثالثة، حين أرسل محمد أبوعيطة، مراسل قناة "سي بي سي"، والصحفية مروة فاضل، دعوة لرئاسة الجمهورية، يطلب حضور وتشريف السيسي لحفل زفافه، حين شعر محمد بفقدان والده، الذي كان يعمل ضابطا بالقوات الجوية، حيث فوجئ محمد ببرقية من الرئيس، يهنئه فيها بزفافه، وباتصال من رئاسة الجمهورية، يبلغه باستجابة الرئيس لدعوته، وإرساله العقيد إيهاب حسين، مندوبًا عنه، للتهنئة وتقديم باقة زهور في هذه المناسبة السعيدة، وكان في استقبالهم عم العريس وزير القوى العاملة السابق، كمال أبوعيطة.