"الأمن الدولي" يدعو لإنقاذ 18 ألف لاجئ فلسطيني من "داعش" في "اليرموك"
دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أمس، لتقديم المساعدة في إنقاذ أرواح وإجلاء نحو ثمانية عشر ألف فلسطيني يواجهون معارك شرسة في مخيم اليرموك للاجئين جنوبي العاصمة السورية دمشق، وما وصفه مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا)، بالموقف الإنساني "الكارثي تمامًا".
وأدان المجلس بعد جلسة طارئة، "الجرائم البشعة" التي يرتكبها تنظيم "داعش" وكتائب جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة بحق المدنيين في مخيم اليرموك، وقال إن تلك الجرائم يجب ألا تمر بدون عقاب.
ودعا المجلس لحماية اللاجئين ودخول المساعدات الإنسانية للمخيم وتوفير ممر آمن لإجلاء المدنيين، مشيرًا إلى أنه ينظر مزيدًا من الإجراءات للمساعدة في تحقيق تلك الأهداف.
وقال بيير كراهينبول، مدير أونروا للصحفيين بعدما قدم إفادة أمام المجلس، إن الموقف في المخيم بلغ مرحلة بالغة الخطورة نتيجة زيادة حدة القتال المفاجئة بين نحو ست جماعات معارضة وجماعات موالية للحكومة السورية.
وقال رئيس الأونروا، إن هناك نسبة كبيرة من المدنيين الآن في مناطق بالمخيم تسيطر عليها جماعات مسلحة، بينها تنظيم "داعش"، مضيفًا أنه سمع تقارير عن قطع رؤوس في اليرموك، لكنه لم يتمكن من التحقق منها.
وحث كراهينبول، الزعماء السياسيين والدينيين ذوي التأثير على المقاتلين على الضغط عليهم من أجل الحفاظ على حقوق الإنسان والقوانين الإنسانية التي تنص على حماية المدنيين.