خبير لـ"الوطن": أردوغان في إيران لاختلاق أزمة جديدة مع إسرائيل
ثورة إسلامية عام 1979 أطاحت بالعلاقات الإيرانية الإسرائيلية الوطيدة، جاء زعماؤها واصفين تل أبيب بـ"الشيطان الصغير"، لتخفف إيران من موقفها تجاه كيان صهيوني عدو للعرب، وقاتل للفلسطينيين، لتستمر العلاقات في هدوء، تلزم بعض الأحيان الطرفين للعمل معًا، لتمر الأعوام وتأتي أزمة البرنامج النووي الإيراني، كالثقل الذي ترك العداء المدفون تحت المياه لسنوات طويلة ليصعد ويطفو على سطح المياه مسببة أزمة عالمية.
العلاقات التركية الإسرائيلية تشهد تحسنًا بعد أزمة سفينة "المرمرة" التي أدت إلى بعض التوترات بين تل أبيب وأنقرة، ووسط كل هذا وذاك يأتي لقاء بين "العدو" و"القريب" بالنسبة لإسرائيل، التي تخشى التجمع "السني - الشيعي"، وفقًا لما صرح به الدكتور خالد سعيد، المتخصص في الشأن الإسرائيلي.
سعيد يقول في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، عن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إيران، إن اتحاد السنة والشيعة قلق كبير للكيان الصهيوني الساعي إلى توسيع الهوة بين الطرفين، الأمر الذي يشكل خطرًا على وجود الكيان، مشيرًا إلى أن هناك تأييدًا تركيًا للبرنامج النووي الإيراني للأغراض السلمية.
وأضاف الباحث، أن لقاء الرئيسين أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني، سيتضمن بالتأكيد القضية الفلسطينية، مضيفًا: "خصوصًا وأن تركيا تسعى هذه الأيام إلى اختلاق مرمرة ثانية"، مشيرًا إلى أنها تبحث كيف تساعدها إيران في ذلك.
وأشار المتخصص في الشأن الإسرائيلي، إلى أن العلاقات التركية الإيرانية جيدة، وأن الاتفاق النووي تتويج لسياسة تركيا الناجحة بالطبع بعد إيران، والتي كانت تستضيف المباحثات السرية لدول (5+1)، لافتًا إلى أنه بالطبع سيتناول الأزمة في اليمن.