"6 أبريل" تتهم الأمن بالتدخل لمنع الاحتفال بالذكرى السابعة لتأسيسها

كتب: محمود حسونة

"6 أبريل" تتهم الأمن بالتدخل لمنع الاحتفال بالذكرى السابعة لتأسيسها

"6 أبريل" تتهم الأمن بالتدخل لمنع الاحتفال بالذكرى السابعة لتأسيسها

اتهمت حركة «6 أبريل» الأمن بالتدخل لإلغاء حجز قاعة بمسرح الربع، كانت تنوى تنظيم مؤتمر صحفى بها، أمس، لإحياء الذكرى السابعة لتأسيسها، وقالت فى بيان: «إنها ليست المرة الأولى التى تتدخل فيها الأجهزة الأمنية لمنع مؤتمرات الحركة»، مؤكدة أنها ستعقده مهما كانت الظروف، فيما قررت الجبهة الديمقراطية تنظيم فعاليات سرية سلمية مفاجئة فى ذكرى تأسيس الحركة، فى المناطق الشعبية؛ للابتعاد عن قوات الأمن. وقال خالد إسماعيل، عضو المكتب السياسى لحركة 6 أبريل، إنه حتى الآن لم يصدر أى قرار من المكتب السياسى يخص أى تحرك للحركة، تزامناً مع الذكرى السابعة لها، وإنه جارٍ تحديد موعد لإقامة المؤتمر الصحفى، حتى مثول الجريدة للطبع. وأضاف «إسماعيل» أن الحركة كانت تنظم لاحتفالية سياسية تضم مؤتمراً صحفياً لعرض مستجدات الحركة ومستجدات الوضع السياسى الآن بمقر مسرح الربع بشارع المعز بالحسين، ولكن قامت قوات الأمن بمنع شباب الحركة من التجمع، مشيراً إلى أن قوات الأمن قامت بإلغاء جميع حجوزات القاعات التى كانت متوافرة أمام الحركة، فضلاً عن تهديد شباب الحركة بالتدخل وإلغاء الحفل وغلق المكان. وأشار إلى أن الحركة الآن تبحث عن مكان بديل لتنظيم فعالية الاحتفال، ولم تتخذ حتى الآن أى قرار بهذا الشأن، مؤكداً أن النظام لن يستطيع منع حركة شباب 6 أبريل من إقامة الاحتفال، وأن الحركة ستظل مستمرة تعبر عن رأيها. ووجه عضو المكتب السياسى رسالة للدولة، قائلاً: «6 أبريل حركة قدرت تواجه نظام مبارك والمجلس العسكرى والإخوان، وكانت الداعم الأول والشرارة للثورة على مدار 7 سنوات، ومنع قوات الأمن للحركة بالاحتفال فى الذكرى السابعة لن يكون له تأثير». وقال حمدى قشطة، المتحدث باسم «6 أبريل الجبهة الديمقراطية»، إن هناك تنسيقات ومناقشات تجريها الحركة الآن لبحث كيفية إحياء الذكرى السابعة لها، مشيراً إلى أن النظام الحالى -على حد وصفه- يخشى من مؤتمر صحفى ويخشى من شباب حركة شباب 6 أبريل، مشيراً إلى أن هذا يدل على عدم استقرار النظام الحالى، ومحاولاته التى وصفها بالمستميتة للقضاء على الشباب وقمع الحريات. أضاف «قشطة» أن الحركة تواجه تعسفاً من قبل الفنادق الموجودة فى القاهرة والجيزة، كذلك النقابات العمالية، التى ترفض استضافة مؤتمر للحركة، بناءً على طلب قوات الأمن، حيث إن إدارات الفنادق والنقابات لديها تعليمات من الأمن بعدم التعامل مع الحركة، وهو ما يجعل تنظيم الفعالية فى غاية الصعوبة. وأكد «قشطة» أن الحركة تضع نصب عينيها حماية أعضائها وسلامتهم فوق أى اعتبار، ولن تجازف بعمل فعاليات تعرض حياة أعضائها للخطر، وهو الأمر أيضاً الذى يصعب من احتمالية عقد الحركة لمؤتمر أو فعالية، لإحياء ذكرى نشأتها. من جانبه قال الدكتور وحيد عبدالمجيد، أستاذ العلوم السياسية ونائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الاختلاف والتعدد فى الرؤى السياسية والحركات الشبابية، وأبرزها حركة 6 أبريل، يعد سمة من سمات الحياة السياسية، ويجب علينا عدم مصادرة الحق فى التعبير عن الرأى وعقد المؤتمرات. وأضاف «عبدالمجيد» أنه لا يمكن أن يتقدم المجتمع إلا من خلال منح الحريات فى التعبير عن الرأى، كما يحدث فى الدول الديمقراطية، مشيراً إلى أهمية الاختيار بين السير على نهج الدول الديمقراطية وعودة الأنظمة القمعية. وأوضح أن فشل الحركات الشبابية سببه افتقادها للمناخ الديمقراطى، مشيراً إلى أن الشباب يعانى فى مصر مشكلة فى التعبير عن نفسه، والثقافة المجتمعية تعتبره ليس جديراً بقيادة المجتمع رغم أن ثلثى المصريين من الشباب.