"الإخوان" يؤسسون مكتبا إداريا بتركيا لتعويض فشل أذرع "التنظيم"
شكل تنظيم الإخوان مكتباً إدارياً فى تركيا، يتبع مكتب الإرشاد مباشرة، لمواجهة النظام المصرى والرئيس عبدالفتاح السيسى، خارجياً، بعد فشل الكيانات الإخوانية الأخرى وعلى رأسها المجلس الثورى، فى تلك المهمة، وسيركز المكتب الإدارى على تشويه مصر والطعن فى شرعية النظام والرئيس دولياً، والتواصل مع المنظمات الإنسانية الدولية والهيئات السياسية، بحجة تعرضهم فى مصر للاضطهاد وانتهاك حقوقهم. وقال محمد منتصر، المتحدث الإعلامى باسم التنظيم، عبر صفحته على «فيس بوك»، إنه تم الانتهاء من تشكيل المكتب الإدارى للجماعة بالخارج برئاسة القيادى الإخوانى الدكتور أحمد عبدالرحمن، أمين حزب الحرية والعدالة المنحل بالفيوم وعضو المكتب الإدارى للإخوان فى المحافظة. و«عبدالرحمن» كان عضواً بمجلس شورى الإخوان، وأحد القيادات الإخوانية المقربة من المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد المحبوس فى قضايا العنف والإرهاب، هرب إلى تركيا بعض فض اعتصامى رابعة والنهضة، وصدرت ضده أحكام إدانة فى قضايا العنف والتخريب التى طالت المنشآت الشرطية والحكومية والخاصة فى الفيوم، بالتزامن مع عملية الفض. وقالت مصادر إخوانية، إن التنظيم لجأ إلى تشكيل المكتب الإدارى بالخارج، لمواجهة الفشل الواضح الذى لحق بالكيانات الإخوانية خارج مصر، وعلى رأسها المجلس الثورى، الموجود فى تركيا، خصوصاً فيما يتعلق بإدارة الصراع مع النظام خارجياً، كما أن هناك حالة غضب داخل صفوف التنظيم من الكيانات الموجودة فى الخارج.
وقال مصطفى حجاج، أحد كوادر الإخوان الشبابية، إن المكتب الإدارى بالخارج، جاء استجابة لقرار مكتب الإرشاد بتدشين مكتب لإدارة حراك الإخوان فى الخارج، للترويج لشرعية محمد مرسى، الرئيس المعزول، ومواجهة النظام الحالى خارجياً، مضيفاً لـ«الوطن»: «مهمة المكتب الإدارى بالخارج، هى إدارة جميع الكيانات الإخوانية خارج مصر، لوضع استراتيجية موحدة لها، والتواصل مع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، والهيئات السياسية بدول العالم الممثلة فى البرلمانات والحكومات، لمواجهة النظام المصرى دولياً وتعريف العالم بحقيقة ما يفعله بالبلاد».