الكنائس تدعو "السيسى" إلى "قداس القيامة".. و"تواضروس" فى وادى النطرون

الكنائس تدعو "السيسى" إلى "قداس القيامة".. و"تواضروس" فى وادى النطرون

الكنائس تدعو "السيسى" إلى "قداس القيامة".. و"تواضروس" فى وادى النطرون

أرسلت الكنيستين الأرثوذكسية والإنجيلية، دعوات إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، والمهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، لحضور قداس عيد القيامة، مساء السبت المقبل، فيما أكدت الكنيسة الكاثوليكية، أن أبوابها مفتوحة لكل من يريد تهنئتها، لافتة فى بيان لها، إلى أن مندوباً عن رئيس الجمهورية سيحضر القداس. ويرأس البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس العيد مساء السبت، فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، فى حضور 5 آلاف مسئول وقبطى، فيما يرأس القس الدكتور أندريه زكى، رئيس الكنيسة الإنجيلية، قداس العيد، بمقر الطائفة فى مصر الجديدة، والأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الكنيسة الكاثوليكية، قداس العيد، فى كاتدرائية العذراء للأقباط الكاثوليك فى مدينة نصر. ويستقبل البابا تواضروس والأنبا إبراهيم إسحق، المهنئين بالعيد صباح الأحد، فيما يحتفل البابا بعيد شم النسيم داخل دير الأنبا بيشوى، بوادى النطرون. من جهة أخرى، قال القس بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة، إنه فى أثناء صلوات أسبوع الآلام بكنيسة الملاك رافائيل بالهانوفيل فى العجمى، مساء أمس الأول، هاجم الكنيسة 4 ملثمين وأطلقوا النار، وأصابوا الجندى المكلف بحراستها، وحاول المارة فى الشارع مطاردتهم، فأصابوا عدداً منهم، دون أن يُصاب أى أحد من الأقباط الموجودين فى الكنيسة بأضرار، مضيفاً: «جارٍ الآن فحص تسجيلات كاميرات الكنيسة من قبَل الشرطة لضبط الجناة». وهاجم المسلحون، الكنيسة، وفرّوا هاربين، قرابة الساعة العاشرة مساءً، وانتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، وتم فرض كردون أمنى على الكنيسة، وجارٍ تمشيط المنطقة للبحث عن الجناة، وانتقل اللواء محمد الشرقاوى مساعد وزير الداخلية لأمن الإسكندرية، والعميد شريف عبدالحميد مدير إدارة البحث الجنائى، وقيادات مديرية الأمن إلى موقع الكنيسة التى شهدت الهجوم. وتم نقل مجند الشرطة إلى مستشفى الشرطة، ونقل المصابون الأربعة الآخرون إلى مستشفى خاص قريب من موقع الحادث، وشدّدت مديرية أمن الإسكندرية من إجراءاتها الأمنية بمحيط الكنيسة، ولمحاولة القبض على الملثمين. وانتقلت نيابة غرب الإسكندرية برئاسة المستشار ياسر هندى، إلى الموقع للمعاينة، وقرّرت ندب خبراء الأدلة الجنائية، وطلب تحريات المباحث والأمن الوطنى حول الواقعة، وشكّلت فريقاً من أعضائها لسماع شهود الواقعة والمصابين داخل المستشفيات. وكشفت التحقيقات الأولية لنيابة غرب الإسكندرية، التى أشرف عليها المستشار ياسر هندى، أن المتهمين كانوا حوالى 4 ملثمين، أطلقوا الأعيرة النارية على بُعد حوالى 15 متراً من بوابات الكنيسة، ثم سرقوا واقى الرصاص «الصديرى» الخاص بالمجند المصاب فور سقوطه على الأرض، وفروا هاربين، وأثناء محاولتهم الهرب حاول أحد الأهالى «فكهانى» الإمساك بهم، خاصة بعد أن تعرّف إلى أحدهم، وقال إنه من شباب الإخوان بالمنطقة، لكنهم أطلقوا الرصاص عليه. وقال الدكتور مجدى حجازى، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، لـ«الوطن»، إن أهالى منطقة العجمى نقلوا 4 مصابين فى حادث استهداف الكنيسة، إلى أحد المستشفيات الخاصة قبل وصول سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، بالإضافة إلى أمين الشرطة المصاب، ليصبح عدد المصابين 5 أشخاص. وأضاف «حجازى»: أن إصابة المصابين سطحية، وجميعها بطلقات خرطوش، ما عدا أمين الشرطة، فإصابته بالغة.