هناء: "زكريا" حصل من قريتي 16 مليون.. وكنا فاكرينه تبع "المستريح"

كتب: محررو «الوطن»

هناء: "زكريا" حصل من قريتي 16 مليون.. وكنا فاكرينه تبع "المستريح"

هناء: "زكريا" حصل من قريتي 16 مليون.. وكنا فاكرينه تبع "المستريح"

قالت هناء محمد متولى، من قرية بطرة التابعة لمركز طلخا بالدقهلية، إن قريتها شهدت أكبر حادثة نصب فى تاريخها حيث قام شخص يدعى زكريا محمد زكريا وأسرته بجمع 16 مليون جنيه من أبناء القرية بدعوى استثمارها فى شركة لإنتاج الدواجن، حيث شارك الكثير من أبناء القرية بكل ما يمتلكونه من أموال لاستثمارها وضمان دخل شهرى ثابت، خاصة أن الكثير من أبناء القرية كانوا عائدين من ليبيا ويعيشون دون عمل، مضيفة: أغلب الظن أن هؤلاء النصابين تابعون لأحمد المستريح الذى نصب على مصر كلها. وأضافت «هناء» أنها دفعت للمدعو «زكريا» 500 ألف جنيه هى كل ما تمتلكه أسرتها وزوجها العائد من ليبيا إثر الأحداث الإرهابية الأخيرة ضد المصريين هناك، لضمان عائد شهرى وتجهيز نجلها ونجلتها للزواج، حيث تسلم «زكريا» المبلغ فى سبتمبر الماضى وسدد 5 آلاف جنيه كل شهر حتى ديسمبر الماضى، حيث انقطع فجأة عن تسديد الربح الشهرى البالغ 5%، وزعم أن الشركة خسرت الملايين وتجرى محاولات لتعويض خسائرها ومعاودة استئناف الأرباح، وشجعها على إبلاغ معارفها لضخ أموال أخرى حتى تتمكن من تحقيق مكاسب واستمرار نشاطها.[FirstQuote] وتابعت «هناء»: «أنا صدقته وجبت له عمى وقرايبى لأنه ورانى عقود الشركة وقال لى أنا بدّى فايدة 5% والفلوس ثابتة ممكن أى حد يستردها فى أى وقت»، مشيرة إلى أن المتهم ادعى أن شركته تورد الدواجن للقوات المسلحة. مستدركة: لكنه ظل يماطل فى دفع الأرباح إلى أن خرج من القرية فى المساء بصحبة أسرته، وبعد أن انتشر الخبر قام الأهالى بتتبعه فى الصباح الباكر والقبض عليه على أطراف المحافظة وتسليمه إلى قسم الشرطة، وتم التحفظ عليه على ذمة القضية مع ثلاثة من إخوته، مشيرة إلى أن المتهم يتمتع بمعاملة خاصة فى محبسه، حيث يصطحب هواتف محمولة ويتصفح الإنترنت، وهنأ والدته فى عيد الأم على صفحته فى «فيس بوك»، مستنكرة تلك الخدمة المميزة التى تقدم له داخل السجن، قائلة: «لما سألناه مين اللى وراه قال لنا ناس كبيرة قوى فى البلد لو قلت اسمهم هتقتل جوه السجن، وكان بيقول لنا قبل ما يتحبس إنه شغال مع ناس تقيلة قوى فى مصر». ولفتت «هناء» إلى أن عمها توفى بعد سماع خبر عملية النصب حيث شارك بـ200 ألف جنيه هى حصيلة عمله طوال عمره، وناشدت الرئيس عبدالفتاح السيسى التدخل وإعادة حقوق الضحايا، قائلة: «إحنا انتخبناه علشان عرفنا إننا هنحس بالأمان فى حكمه، فيا ريت يرجع لنا حقنا لأن ده كل شقانا».