مواطن يتهم "أبوظبى الإسلامى - مصر" بتكبيده 35 ألف جنيه "خسائر"

كتب: محررو «الوطن»

مواطن يتهم "أبوظبى الإسلامى - مصر" بتكبيده 35 ألف جنيه "خسائر"

مواطن يتهم "أبوظبى الإسلامى - مصر" بتكبيده 35 ألف جنيه "خسائر"

تقدم محمد حجاج، أحد عملاء مصرف «أبوظبى الإسلامى - مصر» بشكوى إلى البنك المركزى المصرى، لـ«تضرره من السياسة الائتمانية للمصرف»، وقال «حجاج» فى شكواه إنه تعرض لخسائر مالية تتجاوز 35 ألف جنيه خلال 6 أشهر بسبب لجوئه لتسوية مبكرة لديونه لدى البنك. وأضاف «حجاج»، حسب الشكوى، أنه «طلب من البنك تمويلاً بقيمة 400 ألف جنيه، على أن يسدد العميل المبلغ خلال 6 أشهر، إلا أن موظف البنك (فرع روكسى) أخبره أن من الأفضل الحصول على عملية (مرابحة) لمدة 5 سنوات وأنه يمكن له سداد التمويل مبكراً بهذه الطريقة دون تحمل أى خسائر، كما أن مبلغ القسط الشهرى سيكون أقل فى القيمة وبناء على إفادات الموظف تم إتمام المرابحة على هذا الأساس». وأوضح «حجاج» أنه «دفع للبنك مبلغ 12 ألف جنيه كرسوم إدارية موزعة على دفعتين متساويتين، الأولى مع بدء عملية التمويل، وتم اقتطاع الدفعة الثانية مع التسوية المبكرة»، لافتاً إلى أنه «سدد 5 أقساط من المرابحة بإجمالى 47.6 ألف جنيه، وبعدها طالبه البنك بسداد المبالغ المستحقة، إلا أنه فوجئ بأن المبلغ المتبقى عليه يقدر بنحو 388.7 ألف جنيه وهو ما يعنى أن إجمالى ما تم سداده من أصل التمويل 11.2 ألف جنيه فقط وليس 47.6 ألف». وأشار الشاكى إلى أنه «تواصل مع إدارة فرع البنك بخصوص الخسارة التى تعرض لها جراء عملية التسوية المبكرة للتمويل»، إلا أن رد البنك، الذى حصلت «الوطن» على نسخة منه، أفاد أن «معظم الأقساط المسددة كانت تذهب كأرباح للبنك وليس خصماً من الالتزام القائم»، وأنه تم إخطار العميل بذلك قبل بدء التعامل، وهو ما نفاه العميل. وطالب «حجاج» البنك المركزى بـ«النظر فى السياسات الائتمانية لتلك البنوك، خاصة أنها لا تتعامل مع المواطنين بشفافية تامة وتحاول تحقيق أرباح على حساب العميل الملتزم والجاد فى معاملاته، وهو ما يضر بتوجهات البنك الرامية لزيادة عدد المتعاملين مع القطاع»، حسب تعبيره، كما أن «هذه الممارسات تضع علامات استفهام على عمل البنوك الإسلامية فى مصر ومدى التزامها»، مؤكداً أنه «تحمل خسائر تقدر بنحو 35 ألف جنيه بخلاف عمولة إغلاق التمويل، وأنه «يجب على «المركزى» حماية عملاء البنوك حتى لا تتلاعب البنوك بالمقترضين كيفما تشاء».