اجتماع لمنشقي "الإسلامية" لإصدار المراجعات الثانية وتقديمها لـ"الأزهر"
اجتمع عددًا من قيادات الجماعة المنشقة عن "الجماعة الإسلامية"، منذ أيام لوضع الإطار العام للمراجعات الثانية، على رأسهم كرم زهدي أمير الجماعة السابق، وفؤاد الدواليبى أحد القيادات التاريخية، لتحديد فصول المراجعات، وأسماء كتابها وموعد الانتهاء منها لعرضها على مشيخة الأزهر، وتقديمها للدولة.
وقال الدواليبي، القيادي بالجماعة، لـ"الوطن"، إن المجتمعين بحثوا أموراً عديدة منها الضربة العربية لليمن ومستقبل الشيعة والمؤتمر الاقتصادي ونتائج القمة العربية، إلا أن الاجتماع ركز على سرعة الانتهاء من المراجعات، التي ستشمل تصحيح مفاهيم الجهاد وتغيير المنكر، واستحلال الأموال والأعراض، والرد على الأفكار المغلوطة، منها الحاكمية والشرعية واللاشرعية والخلط بين تحالف دعم الإخوان والشريعة الإسلامية.
وأوضح الدواليبي، أن المشاركين في كتابة المراجعات الثانية هم كرم زهدي أمير الجماعة السابق، وحمدي عبدالرحمن أحد القيادات التاريخية في سوهاج، وعلى شريف القيادي بقنا، وسلامة حمودة من المنيا، وشعبان عبدالظاهر بالمنصورة، والشيخ جمال الدواليبي القيادي بالمنيا، وشريف أبوطبنجة المنسق العام للجبهة.
وقال الدواليبي، بشأن موقف الدكتور ناجح إبراهيم، القيادي السابق بالجماعة، إن ناجح ما زال على النهج نفسه، والدليل أنه يتناول في مقالاته الموضوعات نفسها.
وأوضح القيادي بالجماعة أنهم بدأوا تحركات مكثفة في المحافظات، وأنهم بصدد إصدار كتب للرد على الفكر التكفيري، وإظهار الشبهات التي تدور حول فكر تنظيم داعش الإرهابي، ضمن مبادرة وقف العنف التي أعلنت عنها الحركة، وسيتم تجهيز تسجيلات بأصوات كبار المشايخ للرد على تلك الشبهات، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بجانب المؤلفات السابقة بشأن المراجعات.
وأشار الدواليبي"، إلى أن أكثر من 80٪ من أعضاء الجماعة يؤيدون جهودهم في إصلاح مسارها وتصويب مستقبلها، بعد أن سيطرت قيادات سابقة على مفاصلها، واستفادت مادياً من تحالفها مع الإخوان، وانقلبوا على مبادرات وقف العنف، خاصة مجموعة عصام دربالة التي تسببت في أزمة كادت تعصف بمستقبل الجماعة بسبب تنسيقهم مع الإخوان، وتحدي غالبية أعضائها الذين رفضوا الخروج في المظاهرات ضد الدولة.
وشدد الدواليبي، على أن مجلس الشورى الحالي ليس لديه قدرة على السيطرة على قواعد الجماعة، ووجه رسالة لـ"دربالة"، قائلاً "عليك تصويب الأفكار، ووقف الهجوم على الدولة ورموزها، وحل حزب البناء والتنمية وعدم المشاركة في العمل السياسي، واسترداد فكرة العمل الدعوي والابتعاد عن السياسة".