سكان 11 بالشيخ زايد: الإسعاف مابتوصلش للبيوت وبنشيل المريض على كتافنا

كتب: إسلام زكريا

سكان 11 بالشيخ زايد: الإسعاف مابتوصلش للبيوت وبنشيل المريض على كتافنا

سكان 11 بالشيخ زايد: الإسعاف مابتوصلش للبيوت وبنشيل المريض على كتافنا

شاهد ألسنة اللهب تتصاعد أعلى العمارة فسارع هو وباقي السكان لإطفائها، يحمل المياه بيد وبالأخرى يتصل بقوات الحماية المدنية فبعد أن وصلت لمكان الحريق لم تتمكن من الوصول للمنزل، أكثر من 12 منزلاً لا يوجد إليهم مدخل للسيارة بالحي الحادي عشر بالمجاورة الرابعة. "كريم محمود"، أحد سكان عمارات التعاونيات، حاول وهو والأهالي إنشاء طريق ومدخل للسيارات لكن تهديدات الحي بالغرامة وتحرير المحاضر كانت لهم بالمرصاد، "عشان ننقل المريض للإسعاف بنشيله على قلبنا وأقرب عمارة للسكة لازم نمشي 200 متر".[SecondImage] ينتظر الرجل الثلاثيني أن تتكرر الحادثة لكنه يجهِّز بأقل الإمكانيات التعامل مع الحريق، ويقول كريم: "عشان نوصَّل خرطوم المطافي فردنا 530 متر خرطوم عشان يوصل للشقة وعقبال ما وصلنا كانت الشقة اتصفت"، مشيرًا إلى أنه يسكن بالشقة التي بجواره رجل كبير ومريض أتت سيارة الإسعاف لتنقله واضطر الشباب نقله والمشي به مسافات طويلة، حسب وصفه "في اتنين كانوا شايلين أنبوبة الأكسجين و2 حملوا المريض لحد الإسعاف"، مؤكدًا أن الكثيرين من السكان أغلبهم من كبار السن ولا يقدرون على المشي كل تلك المسافات، وفق قوله "عايزين نشوف حلول بس الجهاز مش عايز يساعدنا ولا يسيبنا نتصرف". محاولات من السكان مريرة لإقناع الجهاز بالسماح لهم بعمل مدخل للسيارات دون الإخلال والمحافظة على الجناين لكن لم تنجح، ويقول المهندس محمود كامل، أحد سكان المنطقة: "رسمت خريطة توضح بالمقاسات المنطقة والجهاز عنده كل الخرائط دي والمفروض كان يعالج الموضوع ده من الأول"، مشيرًا إلى أن المهندسين الذين قاموا ببناء وتجميل المنطقة لم يراعوا بالشكل الكافي احتياجات المواطنين كما يجب، حسب وصفه "مستعدين نتحمل التكلفة كاملة بس نضمن أن مايتعملناش غرامة أو محضر".