الدعوة السلفية تبدأ حملة جديدة ضد الشيعة بمباركة الأزهر
كشفت مصادر بالدعوة السلفية، أن الدعوة تستعد لإطلاق حملة جديدة عن خطر الشعية على مصر، بالتنسيق مع الأزهر الشريف، تشمل توزيع كتيبات عن خطر الشيعة والحوثيين، وبعدهم عن صحيح الدين، وأنهم أخطر على الإسلام من الجماعات التكفيرية.
وأوضحت المصادر لـ"الوطن"، أن الكتيبيات سيتم توزيعها أمام المساجد وخلال الدروس بالمساجد وبعد صلاة الجمعة بكل الزوايا التابعة للدعوة.
وأشارت أن الحملة يقودها الشيخ أحمد فريد، عضو مجلس أمناء الدعوة، بقيادة عدد من الصف الثاني ومجلس شورى السلفية، ويبارك الحملة عدد من القيادات السلفية منهم الشيخ أبو إسحاق الحويني أحد كبار مشايخ السلفية، وشملت الحملة أيضا توجيه دروس لطلائع الدعوة بخطر الشيعة على الإسلام ومصر، وأن التعاون معهم أمر مكره.
من جانبه، قال نادر بكار مساعد رئيس حزب النور، إن التدخل الإيراني بالشأن العربي والإقليمي مرتبط بحسابات إيران وارتباط مصالحها مع مصالح الدول الغربية، مشيرا أن الإيرانيين حصلوا على اعتراف غربي ضمني بالإمبراطورية الفارسية الجديدة، وضمنوا غض الطرف عن التمدد الفارسي في العراق وسوريا ولبنان.
وقال بكار في تصريحات له، إن الإيرانيين كسبوا زيادة سنوية في عائدات النفط تقدر بستين مليار دولار دفعة واحدة بعد رفع العقوبات، موضحا أن كل التزامات طهران في المقابل هي هدنة التقاط أنفاس مؤمنة المخاطر غير باهظة التكلفة، حتى ولو كانت تأجيلا للحلم النووي.
وقال إيهاب شاهين عضو مجلس شورى الدعوة، إن هناك غلاة الشيعة الرافضة المعتقدين الألوهية في الأئمة وتحريف القرآن، فهؤلاء كفرهم أهل العلم نوعاً وعيناً، منهم العلويون النصيرية والباطنية، والإسماعيلية والدروز والبهرة والقرامطة والعبيدون المسمون بالفاطميين.
وأكد أن علاقة الحوثيين بالشيعة لها عدة أوجه، منها عقائدهم التي هي عقائد الشيعة الإثنا عشرية، مثل الدعوة إلى الإمامة والترويج لفكرة الخروج وتمجيد الثورة الخمينية والتبرؤ من الخلفاء الراشدين الثلاثة، يدعون إلى سب أصحاب رسول الله ويلعنون أمهات المؤمنين، ومن أخطر الأفكار التي يؤمن بها الحوثي إيمانه بالمهدي، وإيمانه بضرورة التمهيد لعودة المهدي مع ما يصاحب ذلك من احتلال للحرمين الشريفين وتصفية أهل السنة والجماعة، والقضاء على الأنظمة السنية الحاكمة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.