القبائل تستولى على سلاح "الحوثيين" وإيران تبدأ تدريبات القتال
قصفت طائرات «عاصفة الحزم»، أمس، معسكر «الحمزة» التابع لقوات الحرس الجمهورى الموالى للرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح فى «إب»، ولواء «المجد» فى «البيضاء»، وهاجم مسلحون قبليون موقعاً عسكرياً تابعاً للحوثيين فى منطقة «القفر» واستولوا على معداته، فيما واصل الحوثيون القصف العشوائى للأحياء السكنية فى عدن، وأجرت مجموعة السفن 33 التابعة للبحرية الإيرانية، مساء أمس الأول، تدريبات على إطلاق النار على أهداف جوية عدة مرات، كما نفذت القوات البحرية الإيرانية تدريبات على عمليات قتالية فى بحر عُمان. وسقط 18 قتيلاً على الأقل فى معارك فجر أمس بين الحوثيين والموالين للرئيس عبدربه منصور، جنوب اليمن، وأعلنت منظمة الصحة العالمية مقتل 540 شخصاً على الأقل وإصابة 1700 منذ 19 مارس الماضى، وقال كريستوف بوليراك المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» إن 74 طفلاً على الأقل قُتلوا وأصيب 44 منذ 26 مارس الماضى. وأكد السفير السعودى لدى الولايات المتحدة عادل الجبير، فى تصريحات لـ «سى.إن.إن»، أن «العمليات العسكرية ستستمر فى اليمن حتى تحقيق النصر.. وسندمر الحوثيين»، بينما قال السفير السعودى لدى الإمارات محمد البشر إن طرح الحوار ما زال قائماً، شريطة «عودة الشرعية». وقال حسين الوحيشى، رئيس عمليات اللجان الشعبية فى عدن لـ «الوطن»: سنطرد الحوثيين من عدن خلال يومين، ولولا الدعم الإيرانى لسقطوا سريعاً. وقال عضو المجلس السياسى لجماعة «أنصار الله» الحوثية حسن الصعدى لـ«الوطن» إن «عاصفة الحزم» فشلت ولم تنتج إلا تدمير البنية التحتية والجيش اليمنى وعشرات الضحايا من المدنيين. ويناقش مجلس الأمن الدولى، اليوم، مشروع قرار خليجى يطالب الحوثيين بوقف أعمال العنف والامتناع عن استفزاز الدول المجاورة، وواصلت وزارة الخارجية المصرية تسهيل خروج المصريين من اليمن، وأكدت إجلاء 780 حتى الآن.