"عاصفة الحزم" تضرب مواقع عسكرية فى "إب" و"البيضاء"

كتب: مروة مدحت، ووكالات

"عاصفة الحزم" تضرب مواقع عسكرية فى "إب" و"البيضاء"

"عاصفة الحزم" تضرب مواقع عسكرية فى "إب" و"البيضاء"

قصفت طائرات «عاصفة الحزم»، صباح أمس، معسكر «الحمزة» التابع لقوات الحرس الجمهورى الموالى للرئيس اليمنى السابق فى محافظة «إب» بوسط اليمن، وأوضحت مصادر محلية أن الطائرات استهدفت قيادة اللواء والدفاعات الجوية وأماكن مبيت الجنود بالمعسكر، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية. وهاجم مسلحون قبليون موقعاً عسكرياً تابعاً للحوثيين فى منطقة «القفر» بمحافظة «إب» واستولوا على معداته، فيما نصب آخرون كميناً لرتل من التعزيزات التابعة للحوثيين فى منطقة «القاعدة» بالمحافظة. وقصفت الطائرات أيضاً لواء «المجد» فى محافظة «البيضاء»، والذى توجد فيه القوات الموالية لـ«صالح» وللحوثيين، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المعسكر. وكانت الطائرات قد قصفت مساء أمس الأول مقر المنطقة العسكرية السادسة ومعسكر الفرقة الأولى -مقر الحوثيين- فى صنعاء، بعد أن استهدفت قبل ذلك معسكر «الصباحة» للحرس الجمهورى ومخازن الأسلحة بمنطقة «جربان»، وخزانات الوقود التابعة لوزارة الدفاع ومعسكر «النهدين» المُطل على دار الرئاسة. وأفادت مصادر لقناة «العربية» بقصف طيران التحالف لكتيبة الدفاع الجوى «630» بجوار ميناء «الحديدة»، فى حين سيطرت المقاومة الشعبية على قاعدة «العند» بمحافظة «لحج»، فيما واصلت ميليشيات الحوثيين قصفها العشوائى للأحياء السكنية فى عدن، ما أسفر عن مقتل نحو 200 شخص فى الأيام الماضية، معظمهم من المدنيين، وأفادت مصادر أن اللجان الشعبية دمرت مواقع للحوثيين فى حى «خور مكسر» بعدن، ما أجبر الحوثيين على التراجع، وأكدت المصادر وصول تعزيزات عسكرية إلى منطقة «المعلا» بعدن لمساندة اللجان الشعبية.[FirstQuote] وفى الوقت ذاته، قُتل 18 شخصاً على الأقل فى المعارك التى اندلعت فجر أمس بين الحوثيين والمقاتلين الموالين للرئيس عبدربه هادى منصور فى جنوب اليمن، حسبما أفادت مصادر طبية أمس، وقال طبيب من مستشفى عسكرى فى «عدن» إن المواجهات أسفرت عن مقتل 4 مقاتلين من الموالين لـ«هادى» فضلاً عن إصابة 12 آخرين بجروح، كما أفاد مصدر عسكرى مقتل 6 من الحوثيين. أما فى محافظة «أبين»، فقُتل 8 حوثيين فى هجوم شنه مسلحون قبليون واستهدف مركبتين لهم لمتمردين، بحسب المحافظ الخضر السعيدى الذى أشار أيضاً إلى أن القبائل والميليشيات الموالية لـ«هادى» تطوق مواقع الحوثيين فى المنطقة. وأعلنت منظمة الصحة العالمية فى تقرير لها أمس مقتل 540 شخصاً على الأقل، وإصابة 1700 بجروح فى اليمن منذ 19 مارس الماضى، وأوضح المتحدث باسم المنظمة كريستيان لندماير أن هذه الحصيلة هى حتى 6 أبريل الحالى. ومن جانبه، قال كريستوف بوليراك المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن 74 طفلاً على الأقل قُتلوا، وأصيب 44 بجروح منذ 26 مارس الماضى. وقدرت «يونيسف» عدد الأطفال الذين باتوا محرومين من المدرسة بحوالى مليون طفل، وقال «بوليراك»: «الأطفال بحاجة إلى الحماية بصورة فورية»، مشيراً إلى أن العاملين فى المنظمة يسعون لتحديد ظروف مقتل الأطفال. وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، أن الوضع الإنسانى فى اليمن صعب جداً، و«كارثى على أقل تقدير» فى مدينة «عدن» التى ينقصها الغذاء والماء، وخصوصاً اللوازم الطبية والجراحية، وقالت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة فى صنعاء مارى كلير فجالى إن «الوضع الإنسانى فى اليمن صعب جداً، لا سيما أن البلاد تستورد 90% من احتياجاتها الغذائية، وأن الطرق البحرية والجوية والأرضية مقطوعة». وعلى صعيد آخر، أكد محمد البشر، سفير السعودية لدى الإمارات أن طرح الحوار بين أطراف الأزمة اليمنية ما زال قائماً من قِبل الرياض شريطة أن ينطلق من عودة الشرعية، وقال «البشر» لقناة «العربية الحدث» أمس، إن طرح الحوار بشأن الأزمة اليمنية طرح قديم متجدد ظلت الرياض تتبناه وترعاه منذ فترة، شريطة أن ينطلق من عودة الشرعية التى أدى الانقلاب عليها إلى التطورات الحالية، ولفت «البشر» إلى أن الملك سلمان بن عبدالعزيز رحب بإجراء الحوار فى الرياض، ثم تم اقتراح أن يتم الحوار فى دولة خليجية أخرى ووافقت الرياض على ذلك أيضاً.