محللون سعوديون لـ"الوطن": باكستان يمكن أن تشارك فى تدخل برى
أكد عدد من الخبراء والسياسيين السعوديين أن طلب المملكة العربية السعودية من باكستان مساندتها بجنود وطائرات يعنى إمكانية تدخل برى فى اليمن بمشاركة القوات الباكستانية، لكنهم ربطوا أى تدخل برى بشروط ومهام محددة وأن يخضع لحسابات دقيقة حتى لا يأتى بنتائج عكسية. وقال الخبير السياسى أحمد آل إبراهيم، فى اتصال لـ«الوطن»، إن «من المعروف أن الضربات الجوية لن تنجز إلا نحو 20% من المأمول عسكرياً إنجازه على أرض الواقع، وإذا كانت هناك رغبة وإرادة لتحقيق الأهداف المرجوة من العملية العسكرية بوقف تمدد الحوثيين فإنه لا بد من تدخل برى ولكن وفق ضوابط». وأضاف: «بالنسبة لطلب المملكة من باكستان جنوداً وطائرات ألفت هنا إلى أن هناك تفاهمات كبيرة بين الرياض وإسلام آباد وهناك قوات باكستانية موجودة فى السعودية فى إطار مناورات صمام 5، المملكة قادرة على التدخل البرى لكنها تريد أن تعطى للعملية العسكرية مزيداً من الشرعية، فمشاركة دول عربية من بينها مصر ومشاركة دولة إسلامية مثل باكستان تعنى أن هناك تحالفاً عربياً إسلامياً لاستعادة الشرعية فى اليمن ما يعطى العملية العسكرية مزيداً من الشرعية أمام العالم».
من جهته، قال عضو مجلس الشورى السعودى السابق الدكتور محمد بن عبدالله آل زلفى إن «التدخل البرى فى اليمن سيكون ضرورة إذا تعرضت الأراضى السعودية لهجوم مباشر من الحوثيين، فهنا تكون الحاجة إلى تدخل برى». وأضاف «آل زلفى»، فى اتصال لـ«الوطن»: «أما بالنسبة لطلب السعودية من باكستان طائرات وجنوداً، فالعلاقات بين إسلام آباد والرياض كبيرة، وفى حالة تعرض البلدين إلى خطر فإنهما سيقفان إلى جوار بعضهما، والرئاسة الباكستانية مستعدة لذلك.