مهرجان رقص فى "صيدناوى"

كتب: هبة وهدان

مهرجان رقص فى "صيدناوى"

مهرجان رقص فى "صيدناوى"

وسط الأثاث، والنجف، والسجاد، والأدوات الكهربائية، والأوانى والحلل، فى محل «صيدناوى» الشهير، يقدم اليوم مصمم الرقصات «كريستيان أوبل» بمساعدة طلاب مركز الرقص المعاصر، العرض المسرحى الراقص «بكام؟»، وذلك ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة «دى كاف»، بهدف إحياء التراث.. «هدفنا نرجع روح المدينة من تانى من خلال عروض بنعملها فى أماكن غير تقليدية زى البورصة وصيدناوى عشان نعرّف الناس بتاريخها وقيمتها التراثية»، قالتها بسمة أحمد، مدير العلاقات العامة بالمهرجان. يُعد مهرجان «دى كاف» الوحيد من نوعه فى مصر الذى يقدم عدة أشكال من الفنون المعاصرة داخل المناطق التاريخية والأثرية، فى محاولة منه للدمج بين الأداء التمثيلى والتعبير الفنى مع موروثات التراث الاجتماعى والثقافى والذكريات التى لا يعرف عنها الكثير من الجيل الحالى. عرض «بكام؟» الذى يقدم فى فرع «صيدناوى» بوسط البلد، تم تصميمه خلال مهرجان «نسيم الرقص» الذى يتم تقديمه فى الساحات الحضرية فى مدينة الإسكندرية، ويهدف إلى بناء حوار جسدى بين السلوك والسمات التجارية وبين التعبيرات والحركات الفنية: «التصميم اتعمل قبل اختيار صيدناوى، ومصمم الرقص طلب مننا محل تجارى يتم فيه العرض وماكانش فيه أفضل من صيدناوى لأنه واحد من أفخم المراكز التجارية الذى ما زال متمسكاً بالدرج الحلزونى والثريات المعلقة». اختيار وسط البلد لتقديم تلك العروض كان الهدف منه إعادة الروح للمنطقة بأكملها، والتى فقدتها منذ فترة طويلة، ما دفع القائمين على المهرجان لتقديم العروض الفنية والإبداعات المعاصرة فى الأماكن العامة والمبانى ذات الأهمية التاريخية بالمنطقة من خلال برنامج روح المدينة بمهرجان «دى كاف»: «وسط البلد فقدت طابع مهم كان بيميزها وهو البهجة والروح، ومن هنا جت لنا فكرة اختيار صيدناوى».