"فرانس برس": أمريكا تكثف شحناتها من الأسلحة لدعم "عاصفة الحزم" باليمن
كثفت الولايات المتحدة، دعمها للعملية الجوية التي تقودها السعودية في اليمن، اليوم، فيما تسعى وكالات الإغاثة لتوصيل المساعدات للمدنيين المحاصرين في الحملة التي شارفت على دخول أسبوعها الثالث.
وحذر الصليب الأحمر، من وضع "كارثي" في مدينة عدن الجنوبية، حيث تخوض الميليشيات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، اشتباكات مع المتمردين الحوثيين الشيعة وحلفائهم في القوات الأمنية، اسفرت ليل عن مقتل 11 شخصا بحسب مصدر عسكري، وقتل عشرات الأشخاص أو جرحوا في مواجهات في قلب المدينة الساحلية.
وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" الإنسانية، إنها تخشى أن يكون المزيد من الأشخاص لم يتمكنوا من الوصول إلى المستشفيات، فيما تكثف إيران التي تعارض بشدة العملية بقيادة السعودية، جهودها للتوصل إلى حل دبلوماسي بزيارة أجراها وزير خارجيتها محمد جواد ظريف إلى باكستان، حليف السعودية.
ولم تستجب إسلام آباد حتى الآن، دعوات الرياض للانضمام للتحالف الذي يضم 9 دول عربية، تشارك في الحملة باليمن، خشية تعميق الانقسامات الطائفية على أراضيها وفي العالم الإسلامي.
وقال أنطوني بلينكين مساعد وزير الخارجية الأمريكي، إن واشنطن كثفت شحناتها من الأسلحة وتبادل المعلومات الاستخباراتية، لدعم التحالف بقيادة السعودية.
وأضاف للصحفيين في الرياض، في ساعة متأخرة أمس، أن السعودية تبعث برسالة قوية إلى الحوثيين وحلفائهم، أنه ليس باستطاعتهم السيطرة على اليمن بالقوة.
وتابع "بعد محادثات مع وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، وعدد من المسؤولين السعوديين دعما لهذه الجهو، سرعنا شحنات الأسلحة"، فيما قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، لوكالة "فرانس برس"، إن واشنطن ترسل بشكل رئيسي قنابل موجهة.
وبدأ التحالف غاراته الجوية في 26 مارس، فيما حاصر المتمردون وحلفاؤهم مدينة عدن، الملجأ الاخير لعبدربه منصور هادي، ما دفعه إلى اللجوء للسعودية المجاورة.
وتتهم الرياض طهران بدعم المتمردين وتوعدت قصفهم حتى الاستسلام ومنعهم من اقامة دولة موالية لايران على حدودها.