"النصرالصوفي": إيران ذراع الغرب العسكرية.. والاتفاق النووي "صفقة"
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن الغرب يعتمد على سلاح الطائفية الإرهابي لإنجاح مشروع الشرق الأوسط الجديد، وذلك بإضعاف القوة القتالية للجيوش العربية ونشر الفوضى وصولًا للتقسيم.
وأضاف زايد، في بيان أصدره اليوم، أن إيران تمتلك مفاتيح التنظيمات والمليشيات الإرهابية مثل حزب الله والحوثيين، والتي تجاوزت الخلافات الأيديولوجية لتحقيق مصالح الغرب بالتعاون مع منظمات من المفترض أن تكون سليمة مثل حماس والقاعدة و"داعش" والإخوان، لافتًا إلى أن الطائفية بالنسبة لطهران وسيلة وليست غاية.
وقال رئيس الحزب، إن إيران نجحت في نشر الفوضى وإضعاف الجيوش العربية دون أي خسارة، مؤكدًا أن الغرب هو المستفيد الأول والأخير بفضل إيران وميلشياتها.
وأشار زايد إلى أن إيران استغلت رفض السعودية للعرض الذي قدمه أسامة بن لادن بأن تكون القاعدة ذراعًا عسكرية للسعودية، وسحبت منه الجنسية وغادر إلى السودان ليكون فريسة للمخابرات الإيرانية من خلال الملحق العسكري الإيراني بالسودان، وأيضًا استغلت إيران عداء الغرب لحماس ومقاطعتها وقامت بدعمها ماديًا حتى استحوذت عليها.
وطالب "النصر الصوفي"، بالعمل على احتضان حركة المقاومة الإسلامية حماس، وإتمام الصلح الفلسطيني، مؤكدًا أن مصر والسعودية يمكنهما القيام بهذا الدور، ويكون ذلك صفعة لإيران تعادل "عاصفة الحزم".