"تفاؤل حذر" فى الجولة الرابعة من مفاوضات سد النهضة

كتب: محمد أبوعمرة

"تفاؤل حذر" فى الجولة الرابعة من مفاوضات سد النهضة

"تفاؤل حذر" فى الجولة الرابعة من مفاوضات سد النهضة

سيطرت حالة من التفاؤل الحذر على الأعضاء المشاركين بالاجتماع الرابع للجنة الوطنية لسد النهضة الإثيوبى فى أولى جلساتها التى عقدت صباح أمس بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الذى يهدف إلى اختيار مكتب استشارى دولى من بين المكاتب الأربعة المرشحة لتنفيذ الدراسات الفنية لسد النهضة، وذلك بعد أن أكد وزراء الدول الثلاث على إيجابية اتفاقية المبادئ التى وقعت الشهر الماضى، مشددين خلال كلماتهم على ضرورة حسم اختيار المكتب المنفذ فى أسرع وقت تنفيذاً لخارطة الطريق. وقال الدكتور حسام مغازى، وزير الموارد المائية والرى المصرى، إن المسار الفنى للمفاوضات يرتبط بالمسار السياسى، وإن أى خطوة للوراء على المسارين السياسى والفنى سوف تتسبب فى نتائج عكسية نتمنى عدم الوصول إليها، مشدداً على ضرورة الخروج بنتائج إيجابية من الاجتماع. ولفت «مغازى» إلى أن الزمن عامل محدد، وأنه من الضرورى البدء بإجراء الدراسات فى القريب العاجل، واضعاً فى الاعتبار أن هذه الدراسات هى أحد الأعمدة المهمة التى يقوم عليها اتفاق المبادئ الموقع بين الدول الثلاث، والذى يعتمد على نتائجها بصفة رئيسية. من جانبه، قال الامايو تيجنو، وزير الموارد المائية والكهرباء الإثيوبى، فى كلمته أمام اجتماعات اللجنة الوطنية لسد النهضة، إن بلاده تثمن اتفاق إعلان المبادئ الذى وقعه زعماء الدول الثلاث فى العاصمة السودانية الخرطوم الشهر الماضى، لافتاً إلى أن الاتفاق أسهم فى إعطاء دفعة قوية للمفاوضات الفنية على مستوى الخبراء، مشيراً إلى أن ما تم تحقيقه خلال اجتماعات اللجنة الوطنية لسد النهضة المشتركة للدول الثلاث يعد تقدماً جيداً. أضاف «تيجنو» أن الهدف من اجتماع الوزراء الثلاثة وأعضاء اللجنة الوطنية هو التوصل إلى نتائج مهمة لإنهاء المشاورات والمباحثات حول تحديد واختيار المكتب الاستشارى وما يستتبعه من إجراءات ومباحثات لتفعيل نتائج الدراسات والتوصيات التى سيصدرها المكتب الاستشارى فى نهاية أعماله. من جانبه، قال وزير الموارد المائية والسدود والكهرباء السودانى، معتز موسى، إن اجتماع وزراء الموارد المائية والمياه فى مصر والسودان وإثيوبيا بالعاصمة أديس أبابا يعد أول اختبار حقيقى لتفعيل وتنفيذ بنود اتفاق المبادئ لقادة الدولة.