إغلاق برج "إيفل" والكثير من المدارس في إضراب كبير بفرنسا

كتب: أ ب

إغلاق برج "إيفل" والكثير من المدارس في إضراب كبير بفرنسا

إغلاق برج "إيفل" والكثير من المدارس في إضراب كبير بفرنسا

أغلق برج "إيفل" والكثير من المدارس في أنحاء فرنسا، ولم يذهب عمال المراقبة الجوية إلى عملهم اليوم؛ للمشاركة في احتجاجات وإضرابات على مستوى البلاد لرفع الصوت بمجموعة من الشكاوى والمظالم ضد الحكومة. وشارك آلاف المحتجين، الذين استخدموا صافرات ولوحوا بلافتات النقابات، في مسيرات بباريس دعمًا للحركة التي اجتذبت الكثيرين من عمال القطاعين العام والخاص، ومن المحتمل أن تزيد الحركة من الضغط على الحكومة الاشتراكية للرئيس فرنسوا أولاند، والتي لا تتمتع بالشعبية من الأساس. تأتي المظاهرات والإضرابات، في الدولة التي لا تعادي الاحتجاجات بعد شكاوى مؤخرًا من جماعات مختلفة من الأطباء، وكتاب العدل من إصلاحات حكومية حديثة، وكان على رأس المضربين عمال المراقبة الجوية الفرنسية والعاملين في إذاعة الدولة. وأدى إضراب عمال المراقبة الجوية، اليوم، إلى إلغاء نصف الرحلات الجوية، وهو اليوم الثاني من إضراب مدته يومان، ويطالبون بتحسين ظروف العمل والتقاعد وزيادة الحد الأقصى لسن التقاعد إلى 59 عامًا. كما أن هناك خطط لتنظيم مزيد من الإضرابات في الأسابيع المقبلة، وتجنب العديد من شركات الطيران الأوروبية المجال الجوي الفرنسي. أما راديو فرنسا، الإذاعة المدعومة من الدولة، فدخل أسبوعه الثالث من الإضراب احتجاجًا على اقتطاعات الميزانية، ويتوقع أن يقوم العديد من العاملين برفع لافتات في احتجاج باريس. وكانت الكونفيدرالية العامة للشغل القوية في فرنسا حثت العاملين في راديو فرنسا على الانضمام إلى المسيرة. ومن ناحية أخرى، نظم العاملون في السكك الحديد ومقدمو خدمات الرعاية الصحية والعاملين في قطاع الطاقة وقطاعات أخرى إضرابًا عامًا منفصلًا لأسباب من بينها التعبير عن استيائهم من خطة إصلاح حكومية تخفض إجراءات الحماية للعاملين. وأشار موقع الكنفيدرالية، إلى عشرة من أسباب إضراب الموظفين عن العمل، من بينها إنهاء ركود الأجور بالنسبة للعاملين بالدولة والمطالبة بمساواة الأجور بين الرجال والنساء، والدفاع عن نظام الرعاية الصحية المدعوم من الدولة والوقوف في وجه قانون قدمته الحكومة ويطلق عليه "قانون ماكرون" الذي من شأنه أن يقلل الحماية في أماكن العمل بالنسبة لكثير من الموظفين الفرنسيين. وقالت متحدثة باسم برج "إيفل"، إن الكثير من الموظفين في المعلم الباريسي الشهير شاركوا تضامنا مع الحركة الاحتجاجية العامة.