قصفت طائرات «عاصفة الحزم» التى تقودها السعودية، فجر أمس، مقر اللواء «22 حرس جمهورى» فى منطقة «الجند» بمحافظة «تعز» جنوب غربى اليمن، فيما وصل أمير قطر تميم بن حمد إلى العاصمة السعودية الرياض، صباح أمس، وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، أمس، أنها ستكون أول دولة تدافع عن المملكة العربية السعودية فى حال تعرض الأماكن المقدسة إلى أى خطر. وأكدت مصادر عسكرية أن 17 من الحوثيين والجنود الموالين للرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح قُتلوا فى قصف مقر اللواء «17 مشاة» فى باب المندب، كما قُتل 20 حوثياً، مساء أمس الأول، فى جنوب اليمن، وفى مدينة «الضالع» الجنوبية، نصب مقاتلون من الحراك الجنوبى مناصرون للرئيس «هادى» كميناً للحوثيين وقتلوا 6 منهم، فيما نجح الحوثيون، صباح أمس، فى السيطرة على مدينة «عتق» عاصمة محافظة «شبوة». وفى تطور جديد، قررت قبائل «الوزاعية» فى «تعز» قطع الطريق الساحلى من «المخا» بـ«تعز» إلى عدن لمنع وصول أى تعزيزات للحوثيين وتأمين سواحل «باب المندب». وقلَّل المتحدث باسم «عاصفة الحزم» العميد أحمد عسيرى من أهمية التقارير التى تحدثت، أمس الأول، عن وصول بارجة إيرانية إلى المياه الدولية بمحاذاة «باب المندب»، مؤكداً «احتفاظ قوات التحالف بحق الرد». وقال وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، فى حوار لشبكة «سى.بى.إس» الأمريكية، إنه «على إيران أن تعرف أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدى أمام زعزعة استقرار المنطقة، وشن حرب مفتوحة عبر الحدود الدولية لدول أخرى». وأضاف «كيرى»: «رصدنا رحلات طيران قادمة من إيران أسبوعياً، ونحن نعرف ذلك».
وقال المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبدالعاطى: إن عدد المواطنين الذين أجلتهم الخارجية ارتفع إلى أكثر من 1150 مواطناً منذ بدء الأزمة.