طائرات "عاصفة الحزم" تواصل غاراتها.. و"تميم" فى "الرياض"

كتب: مروة مدحت، ووكالات

طائرات "عاصفة الحزم" تواصل غاراتها.. و"تميم" فى "الرياض"

طائرات "عاصفة الحزم" تواصل غاراتها.. و"تميم" فى "الرياض"

قصفت طائرات «عاصفة الحزم»، التى تقودها المملكة العربية السعودية، فجر أمس، مقر اللواء «22 حرس جمهورى» فى منطقة «الجند» بمحافظة «تعز» جنوب غرب اليمن، وسُمعت أصوات انفجارات كبيرة تهز معسكر اللواء، وقال شهود عيان إن انفجارات قوية هزت المنطقة جراء الضربة الجوية، ويعد اللواء «22» محطة إمداد رئيسية للحوثيين فى «عدن». من ناحية أخرى، أكدت مصادر عسكرية أن 17 من الحوثيين والجنود الموالين للرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح، قُتلوا فى قصف لطائرات «عاصفة الحزم» على مقر اللواء «17 مشاة»، الموجود فى «باب المندب»، موضحة أن القصف استهدف تجمعاً للحوثيين فى مقر اللواء -الذى استولوا عليه قبل أيام- وتم تدمير مخزن الأسلحة التابع للواء فى القصف. كما قُتل 20 متمرداً حوثياً، مساء أمس الأول، فى جنوب اليمن، بينهم 14 قضوا فى غارات للتحالف العربى على «عدن»، بحسب مصادر عسكرية وجنوبية، وقال مصدر فى القوات العسكرية الموالية للرئيس عبدربه هادى منصور إن «14 حوثياً قُتلوا فى سلسلة من ثمانى غارات شنتها مقاتلات التحالف على مواقع للمتمردين فى حى دار سعد عند المدخل الشمالى لعدن»، وأضاف المصدر أن «بعض المقاتلين الحوثيين فروا بعد الغارات إلى محافظة لحج». وفى مدينة «الضالع» الجنوبية، نصب مقاتلون من الحراك الجنوبى، مناصرون للرئيس «هادى»، كميناً للحوثيين، وقتلوا ستة منهم، وبالقرب من مدينة «عتق»، عاصمة محافظة «شبوة»، استهدفت غارات للتحالف معسكر «مرة»، التابع لوحدة عسكرية موالية للرئيس السابق «صالح»، يأتى ذلك فيما نجح الحوثيون، صباح أمس، فى السيطرة على مدينة «عتق». وفى تطور جديد، قررت قبائل «الوزاعية» فى «تعز» قطع الطريق الساحلى من «المخا» بـ«تعز» إلى «عدن» لمنع وصول أى تعزيزات للحوثيين فى «عدن»، وتأمين سواحل «باب المندب» من أى اعتداء، والزحف على جميع النقاط الأمنية التى أقامها الحوثيون فى «تعز» لإسقاطها. واتفقت قيادات المقاومة الشعبية الجنوبية على توحيد صفوفها وإيجاد إطار تنظيمى لها تحت مُسمى «القوة الشعبية الجنوبية»، ودعت كل المقاومين الجنوبيين إلى الانضمام إليها، وأكدت القوة، فى بيان لها، دعمها للرئيس الشرعى عبدربه هادى منصور وشكرها لموقف دول التحالف العربى بقيادة السعودية، وأوضح البيان أنه تم اختيار الشيخ سالم ناصر المرقشى قائداً للقوة الشعبية الجنوبية، وعبدالناصر راجح «أبوهمام» قائداً ميدانياً للقوة، والعميد نصر أحمد فضل قائداً للعمليات، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة لكل جبهة من جبهات القتال فى الجنوب. فى الوقت ذاته، قلل المتحدث باسم «عاصفة الحزم» العميد، أحمد عسيرى، من أهمية التقارير التى تحدثت، أمس الأول، عن وصول بارجة إيرانية إلى المياه الدولية بمحاذاة «باب المندب»، مؤكداً «احتفاظ قوات التحالف بحق الرد»، مضيفاً أن «حركة السفن فى المياه الدولية متاحة للجميع»، إلا أنه شدد على أن الموانئ والمياه الإقليمية اليمنية والمجال الجوى اليمنى تحت سيطرة قوات التحالف، مشيراً إلى «عدم وجود أى إجراء عدائى للسفن الموجودة فى المياه الإقليمية بمحاذاة باب المندب». كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أمس الأول، أن سلاح الجو الأمريكى بدأ عملية تزويد بالوقود فى الجو لمقاتلات عملية «عاصفة الحزم». ووصل أمير قطر، تميم بن حمد آل خليفة، إلى العاصمة السعودية الرياض صباح أمس، وكان فى استقباله ولى ولى العهد السعودى، محمد بن نايف. فيما غادر الرئيس الموريتانى محمد ولد عبدالعزيز، الرياض أمس، بعد زيارة رسمية استمرت يومين التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبحثا مجالات التعاون الثنائى بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها فى مختلف المجالات.