ممثل الكنيسة المصرية: اجتماع مرسى أحدث شرخاً فى علاقاتنا مع إثيوبيا
قال القمص أنجليوس النقادى، ممثل الكنيسة المصرية فى إثيوبيا، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى لأديس أبابا أذابت الجليد بين مصر وإثيوبيا، مشيراً إلى أن الرئيس قال له فى لقاء تم عقده خلال هذه الزيارة: «مصر أمانة فى رقبتكم».
وأضاف «النقادى» فى حوار لـ«الوطن» فى أديس أبابا، أن حوار الرئيس المعزول محمد مرسى، الذى وصفه بـ«الغريب»، فى قصر «الاتحادية» أحدث شرخاً فى العلاقات مع أديس أبابا، خصوصاً بعد التهديد بقصف «سد النهضة».. وإلى نص الحوار:
■ ما انطباعك عن زيارة الرئيس «السيسى» لإثيوبيا فى نهاية الشهر الماضى؟
- أعتقد أنها كانت زيارة جيدة أذابت الكثير من الجليد فى العلاقات بين البلدين الذى تسببت فيه الأفعال «غير المسئولة» من بعض المسئولين المصريين السابقين.
■ وما الحديث الذى دار بينك وبين «السيسى» خلال هذه الزيارة؟
- طلب الرئيس منى خلال اللقاء ضرورة تقديم صورة طيبة عن مصر فى إثيوبيا والتعاون مع المسئولين الإثيوبيين بشكل يخدم مصالح البلدين، وقال إن «مصر أمانة فى رقبتكم».
■ وهل طالبتم الرئيس من جانبكم بأى شىء خلال اللقاء؟
- لم نطالبه بشىء لأن الكنيسة المصرية تقدم لنا كل شىء، ولكنى أبعث من خلالكم بعدد من الرسائل إلى الرئيس أهمها ضرورة تكثيف الجهود الشعبية والرسمية بين مصر وإثيوبيا وتعزيز التعاون الاقتصادى بين البلدين.
■ وهل تدعون للرئيس فى صلواتكم؟
- بالطبع، ندعو للرئيس فى صلواتنا كل يوم ونقول فى هذه الصلوات: «نسأل ونطلب من الرب صلاحك يا محب البشر احفظه فى سلامة وعدل وقوة ولتخضع له كل الأمم فى جميع ما لنا من الخصب ربنا يجعل الخير على قدومك والتنمية والنجاح للشعبين المصرى والإثيوبى».
■ وكيف كانت العلاقة بين البلدين قبل زيارة الرئيس لإثيوبيا؟
- الحقيقة أن العلاقة بين مصر وإثيوبيا كانت متوترة، خاصة بعد ما أحدثه حوار الرئيس الأسبق محمد مرسى فى قصر «الاتحادية» من شرخ فى العلاقات، وما حدث خلال هذا الحوار الغريب من تجاوزات لا تصح فى حق إثيوبيا، وخاصة تهديد الحضور بضرب «سد النهضة» بالطائرات، والتدخل فى شئون الدولة الإثيوبية.
■ وما طبيعة العلاقة بينكم وبين الكنيسة المصرية؟
- العلاقة بين الكنيستين المصرية والإثيوبية لم تنقطع على مر الزمن، فالكنيسة الإثيوبية كانت جزءاً من المصرية حتى عام ١٩٥٩ حين استقلت عن نظيرتها القبطية، وبقيت العلاقات الروحية تجمع بين الاثنتين على مدار التاريخ لتكون رمزاً للتقارب بين مصر وإثيوبيا.
■ هل هناك زيارات يتم تنظيمها من قبلكم إلى الكنيسة المصرية؟
- يجرى الترتيب لزيارة البابا تواضروس إلى إثيوبيا خلال الأشهر المقبلة لدفع العلاقة بين الكنيستين المصرية والإثيوبية.