عندك "ساوند كلاود"؟.. يبقى انت اللى هتغنى يا منعم

كتب: نورهان نصرالله

عندك "ساوند كلاود"؟.. يبقى انت اللى هتغنى يا منعم

عندك "ساوند كلاود"؟.. يبقى انت اللى هتغنى يا منعم

لتكون واحداً من نجوم «الساوند كلاود» لن تحتاج أكثر من جهاز تسجيل و«لاب توب» لتحميل المقطع الصوتى، وبضغطة على زر «انشر» ينطلق صوتك عبر فضاء الإنترنت الرحب، خالقاً بُعداً جديداً خارج الحدود المألوفة للمبدعين. جمع «الساوند كلاود» بين ضفافه عدداً كبيراً من المبدعين فى مختلف المجالات، جددوا المياه الراكدة فى عالم الإبداع: موسيقى، شعر، غناء، تمثيل، إلقاء وغيرها، أبرزهم رحاب هانى، المدرس المساعد فى كلية الإعلام بجامعة القاهرة، التى قدمت عدداً من التسجيلات ناقشت فيها المشاكل التى تواجه الشباب حالياً، أشهرها «قانون الاكتئاب» الذى وصل عدد مستمعيه إلى 350 ألفاً. حولت «رحاب» المواقف التى تتعرض لها أى بنت مصرية إلى تسجيل صوتى ساخر، وتجاوز الأمر بالنسبة لها السخرية مع أصدقائها إلى جمهور ينتظر تسجيلاتها من حين للآخر. «سبت فراغ كتير»، «مابتسألش على خالتك ليه» وغيرها من الأغانى التى أعاد «هشام عفيفى» أحد نجوم «الساوند كلاود» تقديمها، ولكن بشكل مختلف بعد تغيير كلماتها إلى أخرى مضحكة. يرى «عفيفى» أن التطبيقات الحديثة فتحت الباب أمام فرق وأشخاص موهوبين لتقديم أعمالهم دون المرور بمحطات كثيرة تحتاج جهوداً مادية ونفسية. انتقد نجم «الساوند كلاود» بعض المشاكل التى وصفها بالقيود المفروضة على عالم الإبداع فى مصر، منها عدم تقبل تحديث الأغانى العربية بكلمات جديدة ويرونها إهانة للمطرب والملحن، وهو ما يقدم فى الخارج بشكل طبيعى، بالإضافة إلى ما يعانيه من يريد تصوير فيلم أو أغنية فى الشارع بسبب دوامة التصاريح وغيرها من القيود الصارمة.[SecondImage] «الساوند كلاود قدم خدمة كبيرة للفنانين والمبدعين فى مصر وخلق عدداً كبيراً من الموهوبين»، عبر محمود الخطيب، نجم فريق «المغنى خانة» سابقاً، عن أهمية التطبيق فى خلق نوع من المساحة الإيجابية فى عالم المزيكا، فهو من أبسط الأشكال فى التعامل معها كذلك لا يحتاج إلى أى تكاليف مادية كبيرة، تختلف فقط وفقاً لجودة التسجيل الذى يختاره الفنان، بالإضافة إلى أن التطبيق يتيح لـ«التراك» أن ينتشر بشكل كبير دون بذل مجهود كبير، فيصل إلى 12 ألف مستمع فى اليوم أحياناً. التمرد قاده عازف الكمان الشاب أندرو عاطف، على الأوبرا والمسارح الخاصة بالدولة: «أنا خريج معهد الموسيقى العربية، كان طريقى محدد لحد ما قررت أتمرد على كل الروتين الخاص بحفلات الأوبرا والبدل الرسمية». عشقه للمزيكا جعله يحاول أن يخترق عالم «الساوند كلاود»، عندما فشل فى إنشاء حساب على «اليوتيوب»، وحمل بعدها مقطعاً صوتياً بعنوان «قلم رصاص» حقق ما يقرب من 18 ألف مستمع. يرى «أندرو» أن الإنترنت خلق مساحة من المنافسة الشريفة بين عازفى الكمان وفرق الأندرجروند والموسيقى المستقلة، رغم أن الأمر مكلف بالنسبة له بسبب ما يتطلبه من تسجيل المقاطع فى استديوهات متخصصة، وتوزيع الموسيقى، دون وجود عائد مادى، إلا أنه يقدم الأفضل لديه، ويعد «الساوند كلاود» خطوة فى مشوار طويل.