صحفية بـ"الوطن": "مكاتب الزواج" تهدف لتجارة "الرقيق الأبيض" بشكل مشروع
قالت جهاد عباس، الصحفية في جريدة "الوطن"، إن هناك مناطق معينة فى مصر تبيع فتيات قاصرات للرجال العرب مقابل أموال زهيدة، وأهالى الفتيات يحصلون على الأموال نظير بيعهم لبناتهم.
وأضافت جهاد، خلال لقائها ببرنامج "صباح أون"، على شاشة "أون تى فى"، أن إعلانات مكاتب الزواج موجود فى كل (حتة) فى الشوارع والمترو، لافتة إلى أن وجود فرق بين مكتب مأذون تابع لوزارة العدل، وبين مكاتب للزواج لاتخضع للرقابة بشكل كبير جدا فى الدولة.
وأوضحت صحفية الوطن، أنها كانت تريد معرفة السبب وراء انتشار هذه الظاهرة، متسائلة "هل يستغلون انتشار العنوسة، أم يحصلون على أجر مادي كبير مقابل هذه الزيجات.
وكانت جريدة الوطن تناولت في تحقيق استقصائي لها ظاهرة «بيع الفتيات» من خلال مغامرة قامت بها محررة في الجريدة في تحقيق استغرق شهرين كاملين بدأت التجربة بملاحظة مجموعة من الإعلانات المتعلقة بمكاتب الزواج على مواقع التواصل الاجتماعى، وبعد مجموعة من اللقاءات التى أجرتها محررة الجريدة مع أشهر مكتب للزواج الشرعى فى مصر انكشف الستار عن تجارة "رقيق أبيض"، وبيع فتيات مصريات لرجال عرب.
وقالت المحررة، أنها اضطررت لخوض التجربة كفتاة تتقدم إلى مكتب للزواج الشرعى، وبعد كل خطوة كان الخطر يقترب، حيث اختبرها صاحب المكتب المرة تلو الأخرى وخشيت أن ينكشف أمرها قبل الكشف عن جميع أوراق اللعبة، مشيرة إلى أنها اضطرت للتقديم فى المكتب بكافة أوراقها وبياناتها الحقيقية وصورها الشخصية، حتى بعد تأكدها بأن صاحب المكتب متقمص شخصية المأذون الشرعى وهو فى حقيقة الأمر "سمسار تزويج".