"بالونات اغتيال زعيم كوريا الشمالية" تثير جنون كيم جونج أون

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

"بالونات اغتيال زعيم كوريا الشمالية" تثير جنون كيم جونج أون

"بالونات اغتيال زعيم كوريا الشمالية" تثير جنون كيم جونج أون

أطلق منشق كوري شمالي يعيش في كوريا الجنوبية، بالونات تحمل آلاف النسخ من فيلم "ذا انترفيو" (المقابلة) الذي يجسد تعرض زعيم كوريا الشمالية لعملية اغتيال، نحو أراضي كوريا الشمالية. واعتبرت كوريا الشمالية، أن الفيلم الذي انتجته شركة "سوني بيكتشرز" الأمريكية هو عمل عدائي بتناوله مؤامرة خيالية لاغتيال زعيم البلاد كيم جونج أون، واعترضت على طرحه في الأسواق العالمية. وأرسل المعارض، لي مين بوك، الذي ترك كوريا الشمالية قبل 20 عامًا، نسخًا من الفيلم مسجلة على أقراص رقمية مدمجة مرفوقة بصور لعملة الدولار ومنشورات مناهضة للنظام في الشمال، معقودة في بالونات مملوءة بغاز الهيليوم لأربع مرات من قبل، كان آخرها يوم السبت الماضي، وفقًا لوكالة أنباء "رويترز". وتحقق السلطات الكورية الجنوبية بشأن رسالة تلقاها المعارض "لي"، عبر بريده الإلكتروني فيها تهديد بتهشيم رأسه وتقطيع ذراعه إذا واصل إطلاق البالونات نحو كوريا الشمالية، وكان مصدرالرسالة مدينة "شنيانغ" الصينية. وهددت كوريا الشمالية بوقف المفاوضات بين الكوريتين بسبب غضبها من الفيلم الساخر هذا، في حين حثت السلطات الكورية الجنوبية النشطاء على الامتناع عن إطلاق المنشورات نحو كوريا الشمالية حفاظًا على السلم والأمن، ولكنها أشارت أيضًا إلى عدم وجود قانون يمنع ذلك. يذكر أن قراصنة الإنترنت شنوا في نهاية العام الماضي هجومًا على شبكات كمبيوتر في شركة "سوني بيكتشرز"، التي نشرت فيلم (المقابلة)، وسربوا أفلامًا للشركة غير مطروحة في الأسواق وبيانات عن موظفينها ورسائل بريد إلكتروني داخلية. وأكدت الولايات المتحدة أن الهجوم شنته كوريا الشمالية، فيما نفت الأخيرة ما نسب إليها من اتهام.