"الإخوان" تتبنى قتل مواطن حلوان.. وتحرض على اقتحام "الساحل"
واصلت ميليشيات تنظيم الإخوان نشر موجات العنف والإرهاب وزرع العبوات الناسفة بهدف إسقاط النظام الحالى وضرب الاقتصاد المصرى، بحجة عدم وجود استقرار أمنى داخل البلد؛ حيث أعلنت كتائب المقاومة الشعبية، التابعة لتنظيم الإخوان، عن تفجير قنبلة صوتية، الثلاثاء الماضى، أمام استراحة الضباط بحى المناخ ببورسعيد، دون وقوع إصابات. وقالت الكتائب إنها أضرمت النيران فى سيارة حكومية تابعة لوزارة القوى العاملة بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، بحجة استخدامها فى نقل قوات الداخلية للقبض على المتظاهرين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى. وأعلنت الميليشيات مسئوليتها عن اغتيال أحد المواطنين بمنطقة التبين بمنطقة حلوان، ويدعى محمد العياط، بعد أن تم رصده بمنطقة الصف وتم التعامل معه وإصابته بالرأس والصدر، بحجة التصدى لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسى أثناء تظاهراتهم فى حلوان، مشيرة إلى أنها ترصد كل من يساعد «الداخلية» فى القبض على أنصار مرسى. كما تبنت حركة ثوار الشرقية، التابعة للإخوان، زرع عبوة ناسفة بجوار البنك الأهلى بأبوحماد، أمس الأول، بمحافظة الشرقية، دون وقوع أى إصابات بين المدنيين، وذلك لإثارة الرعب والفزع بين المواطنين، إلا أن قوات الحماية المدنية تمكنت من تفكيك القنبلة والتعامل معها.
وأعلنت حركة «ردع» الإخوانية مسئوليتها عن زرع قنبلة هيكلية داخل صندوق قمامة مجاور لمقر المحكمة العسكرية فى مدينة أسوان، بهدف نشر الفوضى والذعر بين المواطنين، إلا أن قوات الحماية المدنية تمكنت من تفكيك القنبلة والتعامل معها. فيما واصلت اللجان الإلكترونية التابعة لتنظيم الإخوان نشر الشائعات بهدف نشر الفوضى والذعر بالبلد، حيث زعمت كتائب «مجهولين ضد الانقلاب» الإخوانية، خطف أحد الضباط التابعين لقسم الساحل بشبرا بحجة قتل مساجين الإخوان المقبوض عليهم.
وهددت الحركة الإرهابية، عبر صفحتها على الفيس بوك، باقتحام قسم الساحل بشبرا، بحجة تعرض أنصار المعزول الموجودين داخل القسم لانتهاكات حقوق الإنسان وحلقات تعذيب على يد ضباط القسم، وإجبارهم على الاعتراف بجرائم وعمليات عنف لم يرتكبوها، على حد تعبيرها.
فيما حرض هيثم أبوخليل، القيادى بالتحالف الثورى التابع للإخوان فى تركيا، عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، ضد قسم الساحل، قائلاً: «على مدار ثلاثة أيام تتم انتهاكات عديدة داخل قسم الساحل فى القاهرة ضد كل المساجين دون استثناء، حيث يتم الاعتداء على السجناء بشكل غير آدمى ومهين». وزعم «أبوخليل»: «تتم كلبشة أياديهم وأرجلهم من الخلف، وتعليقهم فى طرقات القسم، ما أدى إلى حدوث كسور كاملة بالعمود الفقرى، وأماكن متفرقة لحالتين من المساجين، ولم يتم طلب الإسعاف إلا بعد 12 ساعة لحالة منهم، وتم إلقاؤهم فى الطرقة دون إسعافات أو تحويل لمستشفى». ودشن «أبوخليل» هاشتاج بعنوان «سلخانة قسم الساحل»؛ لتشويه «الداخلية».
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية، التى أشرف عليها اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، وقادها اللواء كمال الدالى، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام، ضبطت 39 من تلك العناصر.