أعلنت مبادرة "شفت تحرش"، تدشين غرفة عمليات بمحافظة القاهرة، تزامنا مع عيد الربيع "شم النسيم"، لرصد وتوثيق جرائم العنف الجنسي، التي تستهدف النساء والفتيات.
وأكدت المبادرة، في بيان لها اليوم، أنها ستدفع بفرق من المتطوعات والمتطوعين، للتوعية بمخاطر جرائم التحرش الجنسي، وتشجيع النساء والفتيات على الإبلاغ عن وقائع التحرش اللاتي يتعرضن لها، وتوعية الذكور بمخاطر تلك الجرائم، وأثارها السلبية على الإناث نفسيا وعلى المجتمع بأسره.
وشددت المبادرة، على التزامها بالعمل الميداني والتوعوي، وفقا للمعايير العالمية المنظمة لحقوق الإنسان، وتعهدت المبادرة حال وقوع انتهاك لفظي للإناث، بوجوب اتخاذ الإجراءات القانونية من خلال السلطات المختصة.
وطالبت "شُفت تحرش"، الجهات الأمنية بمعاونة أعضاء المبادرة، وتيسير وتسهيل مهامهم في توعية المواطنات والمواطنين بمخاطر جرائم التحرش الجنسي، مؤكدة ضرورة عدم تداول وسائل الإعلام المختلفة، أي مواد مصورة توضح ماهية المتعرضات للعنف، أو استغلالهن في الظهور الإعلامي بدون رغبتهن.
وشدد المبادرة، على ضرورة عدم نشر بيانات الناجيات من العنف في أي وسيلة إعلامية مقروءة أو مصورة أو مسموعة، حرصا على سلامتهن وصيانة لحقوقهن الشخصية.
وأوصت المبادرة، النساء والفتيات في مصر، بالإبلاغ عن الانتهاكات اللاتي يتعرضن لها، والتمسك بحقهن في شوارع آمنة خالية من العنف والتحرش الجنسي، وأن يساند الرجال والشباب النساء والفتيات اللاتي يتعرضن للعنف.
وقال فتحي فريد، منسق حملة "شفت تحرش"، إن غرفة العمليات بدأت أعمال التوعية والرصد والتوثيق والتواجد الميداني، من الساعة 12 ظهرا وحتى الساعة 8 مساء بتوقيت القاهرة، ويشمل النطاق الجغرافي 3 أماكن بمحيط وسط العاصمة، أمام مبنى ماسبيرو بمحاذاة النهر وحتى دار الأوبرا المصرية، ومحيط ميداني التحرير وعبدالمنعم رياض، وأمام صالات العرض السينمائي الموجودة بوسط البلد.
وأشار إلى أن أعضاء المباردرة يرتدون زيًا موحدًا "قميص رمادي اللون ذو ياقة حمراء، مطبوع عليه شعار المبادرة".