حظر "فوانيس رمضان" يفجر أزمة بين "عبدالنور" والمستوردين
دخل، منير فخرى عبدالنور، وزير الصناعة والتجارة، فى أزمة مع مستوردى «فوانيس رمضان»، بعد قراره الأسبوع الماضى بحظر استيراد المنتجات التراثية، وذات الطابع الشعبى وسلع الفلكلور، الذى يشمل الفوانيس. وقال أسامة سعد جعفر، مستورد بغرفة القاهرة التجارية، إن هناك تراجعاً بنسبة 60% فى استيراد فانوس رمضان هذا العام بسبب ارتفاع الدولار، وإن هناك مستوردين اتفقوا بالفعل على بضائع وهناك منتجات فى طريقها إلى الموانئ استعداداً لشهر رمضان، وأضاف: «نطالب بمهلة لدخول تلك البضائع، مصر هى أكبر بلد يستورد فوانيس رمضان من الصين، بقيمة تصل إلى 14 مليون جنيه»، وأشار إلى وجود 7 شركات مصرية تستورد من 4 مصانع صينية 11 مليون فانوس رمضانى سنوياً، وأن المستوردين المصريين هم من يحددون شكل الفانوس، والمواصفات، ونغمة الصوت والأغانى، وأضاف أن تجار الفوانيس بدأوا فى إعداد شوادر الفوانيس فى مناطق البيع بالجملة فى القاهرة، وأشار إلى وجود 14 نوعاً جديداً من الفوانيس، معظمها للرئيس عبدالفتاح السيسى، والدبابة، والملابس العسكرية استوردت من الصين بخلاف الأنواع المتبقية من الأعوام الماضية، وأوضح أن مناطق باب الشعرية والجمالية وتحت الربع والسيدة زينب هى الأسواق الأساسية التى تباع فيها الفوانيس، حيث ما زال الفانوس الكبير المصرى الذى يصل ثمنه إلى 3 آلاف جنيه لا تستطيع الفنادق الكبرى والخيام الرمضانية فى تلك الفنادق والنوادى أو النقابات الاستغناء عنها على الرغم من وجود مصابيح كهربائية متعددة الأشكال، وأضاف أن هناك ارتفاعاً فى أسعار الفانوس الصينى بنسبة تصل إلى 30% ليباع الفانوس بأسعار تبدأ من 75 لفانوس السيسى، و55 جنيهاً للأنواع الأخرى.
وقال مسئول بوزارة الصناعة والتجارة لـ«الوطن» إن القرار لا يهدف إلى محاربة المستوردين، لكنه يهدف إلى حماية أصحاب الحرف التراثية، التى يصل عدد العاملين بها إلى أكثر من 10 آلاف عامل، من خلال 39 تجمعاً حرفياً. وأشار إلى أن السوق بها بضائع «فوانيس رمضان» تقدر بملايين الجنيهات أدخلت خلال الفترة الماضية، وأن الوزارة تدرس حالياً مدى إمكانية استثناء الشحنات التى دخلت الموانئ قبل القرار من عملية الحظر، موضحاً أن البضائع التى لم تصل إلى الموانئ ستكون خاضعة للقرار.