مصادر: "الأوقاف" تتجه لحفظ التحقيق مع ممثل الأزهر فى مناظرة "بحيرى"

كتب: وائل فايز

مصادر: "الأوقاف" تتجه لحفظ التحقيق مع ممثل الأزهر فى مناظرة "بحيرى"

مصادر: "الأوقاف" تتجه لحفظ التحقيق مع ممثل الأزهر فى مناظرة "بحيرى"

كشفت مصادر، أن وزارة الأوقاف أجرت تحقيقاً مع الشيخ عبدالله رشدى، إمام مسجد أبوبكر الصديق بمساكن شيراتون، وممثل الأزهر فى مناظرة إسلام بحيرى على قناة «القاهرة والناس»، وذلك بسبب ظهور «رشدى» فى البرنامج دون إخطار وزارة الأوقاف، وتم إرسال نتيجة التحقيق إلى الوزارة، وأضاف المصدر أن هناك اتجاهاً لحفظ التحقيق حتى لا تدخل «الأوقاف» فى أزمة وحرج مع الأزهر. وأشارت المصادر إلى أن الشئون القانونية بمديرية أوقاف القاهرة، وجهت عدة أسئلة لـ«رشدى»، ومنها: هل تعمل بمجمع البحوث الإسلامية؟ وهل كنت تمثل نفسك أم أى جهة فى المناظرة التى أجريتها مع إسلام بحيرى؟ وهل حصلت على موافقة الوزارة بالظهور فى وسائل الإعلام؟ وهل أنت راضٍ عن أدائك فى المناظرة؟ وأضافت المصادر أن إجابات عبدالله رشدى عن الأسئلة أكدت أنه كان مبعوثاً للأزهر الشريف فى تلك المناظرة، وأنه تم اختياره وإخباره قبل موعدها بـ24 ساعة فقط، وأنه كان حريصاً على تصحيح الأفكار الشاذة والخاطئة التى يروجها «بحيرى» فى برنامجه، والرد على تطاوله على كتب التراث والفقهاء الأربعة «أبوحنيفة ومالك وابن حنبل والشافعى»، وأنه قام بواجب دينى ووطنى لتفنيد أفكار «بحيرى» على الهواء أمام ملايين المشاهدين حتى لا ينخدعوا بها ويتشككوا فى أمور دينهم، وأنه ملتزم بالعمل فى مسجده ولا يخرج عن تعليمات الوزارة، وأبدى أسفه من عدم إخطار الوزارة قبل مشاركته فى المناظرة.[SecondImage] وقالت المصادر، إن المحقق أرسل نتيجة التحقيق لوزارة الأوقاف، مؤكداً أن الوزارة أرادت فقط معرفة سبب ظهور «رشدى» فى المناظرة دون إبلاغ قيادات الوزارة، وهو ما يعد مخالفاً لتعليمات الأوقاف، علاوة على تحذير «رشدى» من أى ظهور إعلامى قبل إبلاغ الوزارة من باب التنسيق والعمل المؤسسى، كما أنه لا توجد أى نية لإصدار أى عقوبة بشأن «رشدى» فهو نموذج جيد يمثل شباب الدعاة. وكشفت المصادر أن مسألة التحقيق مع «رشدى» قوبلت باستياء من قبل المشيخة، مؤكدين أنه كان يمثل الأزهر وظهر بمستوى جيد فى المناظرة، وكان نموذجاً واعداً ومتميزاً لشباب الدعاة الذين يجب التركيز عليهم وإتاحة الفرصة لهم ليأخذوا بزمام الدعوة إلى الأمام ويصححوا المفاهيم المغلوطة عن الإسلام، ويبدأوا فى تفعيل آليات تجديد الخطاب الدعوى. وكشفت المصادر أن المشيخة أبدت ارتياحها من مستوى «رشدى» فى المناظرة مع إسلام بحيرى، حيث استقبله الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وصافحه قائلاً له «كنت متميزاً وإنما يراد التعتيم عليك فلا تلتفت إلى أحد» كما أن الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق، هاتف «رشدى» وأثنى على أدائه المتميز، كما أشاد الدكتور محيى الدين عفيفى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، بمستوى «رشدى» داعياً له بالتوفيق والسداد. وأشارت المصادر إلى أن هناك مطالبات داخل الأزهر والأوقاف بإتاحة الفرصة للأئمة المتميزين والوعاظ النابهين، ودعمهم مادياً وعلمياً وفى وسائل الإعلام حتى يقودوا قاطرة الدعوة، ويكونوا سفراء للأزهر والأوقاف فى أى مكان؛ لنشر وسطية وسماحة الإسلام ومواجهة الأفكار التكفيرية والمتشددة التى سيطرت على بعض التيارات لتحقيق مآرب دنيوية على حساب الدين. يذكر أن عبدالله رشدى يعمل باحثاً بمجمع البحوث الإسلامية بجانب عمله إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف، وتم اختياره ضمن قائمة الأزهر التى طرحها لوسائل الإعلام للاستعانة بها، وتم اختياره ليكون ممثلاً للمشيخة فى المناظرة مع إسلام بحيرى التى أجرتها قناة «القاهرة والناس».