ميليشيات الإخوان تتبنى زرع 4 عبوات ناسفة فى 4 محافظات
واصلت ميليشيات الإخوان عملياتها الإرهابية ضد الدولة؛ لنشر الفوضى والعنف بالبلاد، من خلال استهداف المنشآت العامة والخاصة، وزرع العبوات الناسفة، وأعلنت «حركة العقاب الثورى»، الإخوانية، مسئوليتها عن تفجير عبوة ناسفة فى محيط قسم شرطة إيتاى البارود، فى «البحيرة»، صباح أمس، بقصد استهداف القوة الأمنية المتمركزة فى محيط القسم، إلا أنها انفجرت دون أن تسفر عن وقوع إصابات.
وكانت حالة من الذعر والقلق انتابت أهالى مدينة إيتاى البارود، عقب سماعهم دوى انفجار فى محيط قسم شرطة المدينة، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات لمكان الحادث، وفرضت كردوناً أمنياً تحسباً لأى عبوات أخرى فى محيطه.
وفى المعادى، تبنت «العقاب الثورى» تفجير عبوة ناسفة داخل محول كهربائى بشارع زهراء المعادى، أمام وادى دجلة، مساء أمس الأول، فى إطار العمليات النوعية التى تنفذها ضد الدولة.
وزعمت حركة «ثوار بنى سويف»، التابعة للإخوان، زرع عبوة ناسفة أسفل برج كهرباء بمدخل قرية «بنى عدى»، التابعة لمركز ناصر، شمال بنى سويف، إلا أن خبراء المفرقعات فككوا العبوة دون وقوع خسائر، فيما تبنت حركة «ردع» زرع عبوة ناسفة أمام فرع شركة «اتصالات»، بميدان السواقى فى الفيوم، إلا أن إدارة الحماية المدنية والمفرقعات أبطلت مفعولها، ومشطت محيطها للتأكد من عدم وجود أى متفجرات أخرى. وأعلنت «كتائب المقاومة الشعبية»، التابعة للتنظيم، مسئوليتها عن حرق سيارة أحد المواطنين على الطريق الدائرى عند «الوراق»، مساء أمس الأول، بحجة دهسها أحد المتظاهرين المشاركين فى مسيرات الإخوان، كما تبنت عملية حرق أوتوبيس فى مدينة دمنهور بالبحيرة، بحجة نقله قوات الأمن التى تتصدى لأنصار محمد مرسى، الرئيس المعزول.
فى المقابل، كشفت تحريات الأمن الوطنى عن أن عادل محمود إبراهيم، 51 سنة، سائق، المتهم الرئيسى فى واقعة اغتيال الشهيد ملازم أول محمد عبدالصمد من قوة مركز شرطة السادات، نفذ 4 جرائم إرهابية، واستهدف العديد من سيارات وقوات الشرطة قبل أن تقتله قوات الأمن فى تبادل لإطلاق النار خلال عملية القبض عليه.
وقالت مصادر أمنية إن التحريات كشفت عن أن المتهم هاجم كمائن أمنية قبل عملية اغتيال ضابط مركز شرطة السادات، بمساعدة نجله «محمود»، وأن أجهزة البحث الجنائى بمديرية أمن المنوفية رصدت تحركاته، وعقب تقنين الإجراءات، بالتنسيق مع مديرية أمن البحيرة، خرجت لضبطه فى مكان اختبائه بناحية النوبارية فى البحيرة، إلا أنه بادر القوات بإطلاق الأعيرة النارية بمجرد وصولها، فبادلته إطلاق النيران، فسقط قتيلاً وضبطت بحوزته بندقية آلية عيار 7٫62 × 39 و16 طلقة نارية من ذات العيار، فيما ألقت القبض على نجله «محمود».