اعتقال مجند أمريكي سابق بتهمة مساعدة "داعش" في تفجير قاعدة عسكرية
ألقت الشرطة الأمريكية، القبض على متطوع سابق في الجيش الأمريكي، بتهمة التخطيط لتفجير سيارة مفخخة في قاعدة "فورت ريلاي" العسكرية بولاية تكساس، بعد ساعات من تدوينه لتعليقات على صفحته الخاصة، بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تحدث خلالها عن حماسه الشديد لاستعداده للموت في سبيل الجهاد.
وصرحت الشرطة الأمريكية، بأنها أوقفت المدعو جون بوكر، المعروف بـ"محمد عبدالله حسن" قرب مانهاتن بولاية تكساس، وهو يقود سيارة صغيرة ماركة "فان"، يعتقد أنها تحتوي على متفجرات، كما ألقت القبض على رجل آخر، بتهمة علمه بالمخطط والامتناع عن إبلاغ السلطات، حسب موقع CNN.
يذكر أن بوكر، تطوع في الجيش الأمريكي العام الماضي، وكان من المفترض أن يكمل تدريباته الأولية في أبريل 2014، لكن الجيش استجوبه في مارس 2014، بسبب تعليقاته المقلقة على صفحته بموقع "فيس بوك" والتي قال فيها: "أنا استعد للموت في عملية جهادية وهذا يؤدي إلى اندفاع كبير للأدرينالين في عروقي، ليس لأنني أخاف الموت، لكن لأنني متشوق لملاقاة ربي".
واعترف بوكر في ذلك الوقت، بأنه كان يرغب في دخول الجيش لتنفيذ عملية من الداخل، مثل عملية الرائد نضال حسون، الذي أطلق النار على رفاقه بقاعدة عسكرية أمريكية، وأدى هذا الاعتراف إلى إلغاء خدمة "بوكر" على الفور، ليعود ويجتمع بعناصر أمنية سرية، تمكنت من استدراجه حتى اعترف برغبته في تنفيذ عملية جهادية دعما لتنظيم "داعش".
وأكد بوكر للعناصر الأمنية الاستخباراتية التي أوقعته، رغبته في تنفيذ عملية انتحارية، مشيرا إلى نيته استهداف قاعدة "فورت ريلاي"، فأوهموه بتصنيع قنبلة له حتى يقتحم بها باب القاعدة لتفجيرها، وقاد بوكر السيارة بالفعل، وهو يعتقد أن القنبلة حقيقية، لكن عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI تمكنوا من اعتقاله.